أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ضربات أمريكية على إيران والحرس الثوري يستهدف سفنا في هرمز

جريدة أصوات

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ ضربات “دفاعية إضافية” استهدفت مواقع متعددة داخل إيران، فيما أكدت وسائل إعلام إيرانية تفعيل منظومات الدفاع الجوي في عدة مناطق وسماع دوي انفجارات جنوب البلاد.

 

ويأتي هذا التطور بعد تصريحات لوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أكد فيها أن واشنطن مستعدة لتنفيذ ضربات قوية ضد أهداف إيرانية وفقا لمصالحها العملياتية، مشيرا إلى وجود تنسيق كامل مع البيت الأبيض وفريق التفاوض الأمريكي.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن الضربات العسكرية تهدف إلى تعزيز الضغط على طهران ودفعها نحو القبول باتفاق جديد، مؤكدا أن الرئيس دونالد ترمب منح إيران فرصة للتوصل إلى تسوية، لكنه مستعد لاتخاذ خيارات عسكرية إضافية في حال استمرار ما وصفه بالمماطلة.

وأضاف هيغسيث أن الولايات المتحدة تواصل تحديث بنك أهدافها العسكرية بناء على معلومات استخباراتية متجددة، مشددا على أن منع إيران من امتلاك قدرات نووية عسكرية يبقى من بين أبرز أهداف الاستراتيجية الأمريكية الحالية.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتفعيل الدفاعات الجوية في محافظة فارس، فيما سُمع دوي انفجارات قرب جزيرتي كيش وقشم وفي محيط مدينتي ميناب وسيريك بمحافظة هرمزغان جنوب البلاد.

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن مصادر مطلعة أن اشتباكات تدور بين القوات الإيرانية والجيش الأمريكي في مياه الخليج وبحر عمان، مشيرة إلى تعرض سبع نقاط على الساحل الجنوبي الإيراني لهجمات خلال الساعات الأخيرة.

وفي تطور لافت، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق صاروخا باتجاه مقاتلة أمريكية من طراز “إف 16” قال إنها اخترقت أجواء المياه الخليجية، مؤكدا إجبارها على الانسحاب.

كما أعلنت جهات عسكرية إيرانية إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن، مهددة باستهداف أي قطعة بحرية تحاول العبور، بينما أكدت بحرية الحرس الثوري اعتراض سفينتين قالت إنهما حاولتا المرور بشكل غير قانوني عبر المضيق.

وعلى الجانب الإسرائيلي، رفعت تل أبيب حالة التأهب تحسبا لأي رد إيراني محتمل، في وقت أكدت فيه مصادر أمنية إسرائيلية أن إسرائيل ليست طرفا مباشرا في الهجمات الأمريكية الجارية ضد إيران.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات سياسية وعسكرية مكثفة داخل الإدارة الأمريكية، حيث كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن واشنطن تدرس خيار تنفيذ عملية عسكرية واسعة ومحدودة زمنيا بهدف زيادة الضغط على طهران وتحسين شروط التفاوض بشأن الملف النووي والقضايا الأمنية الإقليمية.

ويثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة في منطقة الخليج، خاصة في ظل التهديدات المتبادلة بين الطرفين، وما قد يترتب عليها من تداعيات على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.

التعليقات مغلقة.