أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

إبراهيم النعناعي: الشباب مدخل لتجديد العمل السياسي وتعزيز الديمقراطية

أحمد أموزك

يرى إبراهيم النعناعي، مرشح حزب الاتحاد الدستوري بالدائرة التشريعية الفداء مرس السلطان، أن المغرب يدخل مرحلة سياسية دقيقة وحاسمة، في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة، وما يرافقها من رهانات وطنية كبرى تتطلب تعبئة شاملة وانخراطاً فعّالاً لمختلف الفاعلين، خاصة النخب السياسية والشباب.

ويؤكد النعناعي، وهو من مواليد سنة 1988 وينحدر من حي اليوسفية، أن خوضه غمار الاستحقاقات التشريعية بدائرة الفداء مرس السلطان، يمثل “رهاناً ملكياً” يهدف إلى دعم مسار البناء الديمقراطي، وتكريس الثقة في المؤسسات، وإعادة الاعتبار للعمل السياسي الجاد والمسؤول.

ويستحضر المرشح في هذا السياق التوجيهات المتكررة لجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تعزيز انخراط الشباب في الحياة السياسية والحزبية، باعتبارهم قوة اقتراحية ورافعة أساسية لبناء مغرب المستقبل، القادر على مواجهة مختلف التحديات الراهنة.

ويعتبر النعناعي أن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل استمرار الأساليب التقليدية أو هيمنة نخب مستهلكة، بل تستوجب، حسب تعبيره، فتح المجال أمام كفاءات جديدة قادرة على التفاعل مع انتظارات المواطنين والدفاع عن المصالح العليا للوطن.

وفي سياق حديثه عن التحولات الاستراتيجية التي يشهدها المغرب، أشار إلى أن الأوراش الكبرى الممتدة إلى غاية سنة 2032 تفرض تعبئة جماعية، مضيفاً أن مواجهة خطاب العدمية واليأس أصبحت مسؤولية مشتركة بين مختلف الفاعلين، باعتبار أن العزوف عن المشاركة السياسية لا يؤدي إلا إلى إضعاف المشهد الديمقراطي وخلق فراغ مؤسساتي.

ويختم النعناعي تصريحه بالتأكيد على أن المشاركة الواعية والانخراط الجاد داخل المؤسسات والأحزاب السياسية هو السبيل الأمثل للمساهمة في صناعة القرار والدفاع عن القضايا الوطنية، مشدداً على أن الديمقراطية لا تُبنى بالمقاطعة، بل بالمشاركة الفعالة وتحمل المسؤولية.

التعليقات مغلقة.