أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن صفقة بناء المسجد الكبير بمدينة فاس تمت وفق جميع الضوابط القانونية المعمول بها، نافية بشكل قاطع ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإلكترونية بشأن وجود اختلالات أو تجاوزات في هذا المشروع الديني والمعماري البارز.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن عملية إبرام الصفقة خضعت بدقة لمقتضيات المرسوم رقم 2.22.431 الصادر بتاريخ 8 مارس 2023، المتعلق بالصفقات العمومية، مؤكدة أن مختلف مراحل الإنجاز جرت في إطار من الشفافية والالتزام الصارم بالقوانين الجاري بها العمل.
وفي السياق نفسه، أبرزت الوزارة أن مشروع المسجد الكبير بفاس جاء استجابة لطلب من السلطات المحلية للعاصمة العلمية، وذلك في إطار التنسيق المتواصل بين مختلف المصالح والمؤسسات العمومية، من أجل تنظيم العرض الديني وضمان توزيع عادل للمساجد تبعًا للكثافة السكانية ومواكبة التوسع العمراني الذي تعرفه المدينة.
كما شددت الوزارة على أن المشروع المعني يندرج ضمن سلسلة من المبادرات الكبرى الهادفة إلى تعزيز الإشعاع الروحي والمعماري لمدينة فاس، موضحة أن موقع المسجد يوجد بالمدينة الجديدة وليس بالمدينة العتيقة التي تحتضن جامع القرويين، أعرق جامعة دينية في العالم الإسلامي.

التعليقات مغلقة.