بقلم الأستاذ ” محمد عيدني “
مدينة سلا، كأحد المراكز الحضرية الكبرى في المغرب، تواجه تحديات بيئية ملحوظة نتيجة للنمو السكاني السريع وزيادة الأنشطة الاقتصادية.
تزايد عدد السكان في المدينة، الذي يتجاوز المليون نسمة، ساهم في تفاقم مشكلات التلوث، خاصة المتعلقة بإدارة النفايات. تشهد العديد من أحياء سلا تراكم النفايات بشكل ملحوظ، مما جعل المدينة تُعاني من تدهور بيئي يؤثر سلباً على صحة المواطنين وجودة حياتهم.
النمو الديموغرافي الذي شهدته مدينة سلا أوجد ضغطًا كبيرًا على خدمات إدارة النفايات. يُعبر المواطنون عن تذمرهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يُشيرون إلى تدهور الأوضاع البيئية، خاصة في المناطق التي يعاني فيها السكان من ظاهرة حرق النفايات.
يعد حرق النفايات أحد التأثيرات البيئية الضارة، حيث يؤدي إلى انبعاث دخان يحتوي على مواد كيميائية سامة تُشكل خطراً على صحة الأفراد، وخاصة الأطفال. وفقًا للأبحاث، فإن التعرض لتلوث الهواء الناتج عن حرق النفايات قد يزيد من حالات الإصابة بالأمراض التنفسية، مثل الربو وأمراض الرئة المزمنة.


التعليقات مغلقة.