أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

التنظيم الكندي يربك حسابات المنتخب المغربي

بقلم : محمد عيدني

ظهر المنتخب الكندي بصورة تكتيكية منظمة أمام المنتخب المغربي، بعدما نجح في الحد من خطورة العناصر المغربية عبر إغلاق المساحات وخنق الأطراف، وهو ما صعّب من مهمة لاعبي “أسود الأطلس” في الوصول إلى مرمى المنافس.
واعتمد المنتخب المغربي في فترات من المباراة على كرات طويلة وعشوائية افتقدت للدقة والتركيز، في وقت بدا فيه اللاعبون غير قادرين على صناعة اللعب بالشكل المعتاد، الأمر الذي منح المنتخب الكندي أفضلية واضحة في قراءة مجريات اللقاء وإدارة إيقاعه.
كما أظهر المدرب الكندي قراءة جيدة للمباراة، حيث نجح في تحييد مفاتيح اللعب المغربية والضغط المبكر على حامل الكرة، مما قلل من فعالية الهجوم المغربي وأجبر اللاعبين على ارتكاب أخطاء في التمرير وبناء الهجمات.
ورغم امتلاك المنتخب المغربي لإمكانات فنية كبيرة، فإن كرة القدم الحديثة لا تعتمد على المهارات الفردية وحدها، بل على الانضباط التكتيكي وسرعة التحول بين الدفاع والهجوم، وهي عناصر ظهر فيها المنتخب الكندي بصورة أكثر تنظيماً خلال فترات من المباراة. ويشير محللون أيضاً إلى أن كندا اعتمدت على الضغط المنظم والانتقال السريع، بينما سعى المغرب إلى استغلال الجودة الفنية للاعبيه.
ولا يزال أمام المنتخب المغربي الوقت لتصحيح المسار واستعادة التوازن، فالمباريات الكبرى تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وبقدرة المدربين واللاعبين على التكيف مع مجريات اللقاء وإيجاد الحلول في الوقت المناسب.

التعليقات مغلقة.