تواصل مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء حملاتها الأمنية المكثفة لمحاربة شبكات الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، في إطار جهودها الرامية إلى الحد من انتشار هذه الظاهرة التي تشكل تهديدًا للأمن المجتمعي والصحة العامة.
وفي هذا السياق، تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أنفا، التابعة لولاية أمن الدار البيضاء، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، حوالي الساعة الثانية صباحًا، من توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم سيدة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المؤثرات العقلية والأقراص المهلوسة.
وجاءت هذه العملية الأمنية تحت الإشراف المباشر لرئيس الفرقة، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح الاستعلامات العامة بمنطقة أنفا، ما مكن عناصر الشرطة من تنفيذ تدخل أمني أسفر عن توقيف المشتبه فيهم.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز 74 قرصًا طبيًا مخدرًا من نوع “ريفوتريل”، كانت معدة للترويج، إضافة إلى هاتفين نقالين ومبلغ مالي يناهز 700 درهم، يُشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وقد جرى إخضاع الموقوفين لتدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الرامي إلى الكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، وتحديد هوية باقي المتورطين المفترضين.
وتأتي هذه العملية في ظل استمرار الجهود الأمنية الرامية إلى التصدي لظاهرة انتشار المؤثرات العقلية بمدينة الدار البيضاء، والتي سبق أن أثارتها تقارير إعلامية ودراسات متخصصة، مؤكدة أن نسبة مهمة من جرائم العنف والاعتداءات الجسدية والسرقات الموصوفة ترتكب في كثير من الأحيان تحت تأثير الأقراص المهلوسة، المعروفة في الأوساط الشعبية باسم “القرقوبي”.

التعليقات مغلقة.