شدّد الناخب الوطني المغربي وليد الركراكي على جاهزية المهاجم حمزة إيغامان للمشاركة مع “أسود الأطلس”، مشيرًا إلى أنه كان جاهزًا منذ المباراة السابقة، إلا أن الطاقم التقني فضل الاحتفاظ به حتى الآن. وأوضح الركراكي أن إيغامان بلغ حاليًا أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية، ما يمنحه فرصة المشاركة بشكل فعال في اللقاء المرتقب مساء غد الجمعة.
وفي المقابل، كشف الركراكي أن سفيان أمرابط لا يزال يعاني من بعض الآلام ويواصل العمل لاستعادة كامل عافيته، وهو الوضع ذاته بالنسبة للمدافع رومان سايس، فيما تبقى بقية عناصر الفريق في جاهزية تامة.
وخلال الندوة الصحفية، تطرق الركراكي إلى الجوانب التكتيكية، مؤكدًا أن تحليل أداء الفريق خلال الشوط الأول قد يفرض أحيانًا إدخال تصحيحات في الشوط الثاني، وأن لكل مباراة خصوصيتها واستراتيجيتها الخاصة. وأوضح أن غياب عز الدين أوناحي في اللقاء السابق دفع الطاقم إلى إجراء تغييرات للحفاظ على التوازن داخل الفريق، مشددًا على أن الروح الجماعية تبقى العامل الأهم، مع منح الثقة للاعب بلال الخنوس في وسط الميدان، وداعيًا إياه للعب ببساطة ودون تعقيد.
وبخصوص المواجهة أمام الكاميرون، أكد الركراكي أن الإقصاء الذي تعرض له المنتخب المغربي عام 1988 يبقى جزءًا من الماضي، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي مختلف، خاصة بعد الفوز على نفس المنتخب في آخر مواجهة جمعت بينهما عام 2018. كما أشار إلى تجربته كلاعب أمام الكاميرون، محققًا الفوز والتعادل، موضحًا أن المنتخب الكاميروني يدخل البطولة بقوة، ما يفرض على اللاعبين الوطنيين بذل جهد مضاعف لتحقيق الانتصار.
كما أقر الركراكي بوجود ضغط على المجموعة، مشيدًا بتعامل الجماهير بوعي مع اللاعبين خلال المباراتين الأخيرتين، داعيًا إلى التحلي بالتواضع ومواصلة العمل في مواجهة منتخبات قوية تضم لاعبين ومدربين ذوي خبرة. وأوضح أن غياب أمرابط دفع الفريق للاعتماد على لاعبين ذوي نزعة هجومية في وسط الميدان، وأن اختيارات التشكيلة تتحدد وفقًا لمتطلبات كل مواجهة.
واختتم الركراكي حديثه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في جميع اللاعبين الذين سيخوضون المباراة، مشددًا على ضرورة ظهورهم بأفضل مستوياتهم، ومشيرًا إلى أن أشرف حكيمي، رغم عدم تقديمه الأداء المنتظر في اللقاء السابق، سيستعيد توازنه النفسي ويظهر بشكل أفضل في مواجهة الكاميرون.

التعليقات مغلقة.