رغم الإقبال الكبير الذي يعرفه السوق الأسبوعي لجماعة رباط الخير ، واختياره من طرف القبائل المجاورة والبعيدة ، للتبضع وشراء ملتزماتهم الأسبوعية من الخضر والفواكه والمواد الغذائية ، نظرا لموقعة الإستراتجي وتفرده بأنواع المعروضات المختلفة ، فقد طاله التهميش ، بحيث يتحول في الأيام الممطرة إلى مستنقعات و برك مائية ، وأكواما من الأوحال ، ما يصعب من مأمورية التسوق ، دون أن تتدخل الجماعة لإعادة هيكلته وتثمين أرضيته بالإسمنت ، أو تفريشه على الأقل بالتوفنة ، ليكون مؤهلا لاستقبال السواقة والمواطنين الذين يختارون التبضع منه أسبوعيا لتوفره على كل المواد الأساسية المطلوبة .
حالة السوق يتناقض بشكل كلي مع ما قامت به الجماعة في عهد المجلس الحالي ، من تزويق المدخل الرئيسي بالإنارة العمومية متعددة الألوان ، وتثنية الطريق على المدخل الرئيسي وتشجيرها ، و تغيير واجهة مقر الجماعة . وعدم إلاء أهمية لهذا السوق الذي يعد محجا لساكنة رباط الخير والقبائل المجاورة للتبضع والتجارة ، وعرض مننتوجاتهم الفلاحية ، ورغم أنه يعد من الأسواق الكبيرة على مستوى إقليم صفرو . وله إيرادات مهمة على مستوى المداخيل الجباية التي تستفيد منها الجماعة ، إلا أن مدبري الشأن المحلي اختاروا إقصائه بشكل غير مفهوم من التنمية ، وعدم إدراجه وبرمجته ضمن جداول الدورات والمصادقة على مشروع إعادة هيكلته بطرق حديثة ، ليكون مؤهلا لاستقبال السواقة و الزبناء وكافة المواطنين ، تزامنا مع دوره الحيوي في تقريب المواد الأساسية من ساكنة البوادي ، الذين يحجون إليه أسبوعيا ، لكنهم في الأيام الممطرة يجدون صعوبة كبيرة في التسوق ، عندما تغمره الأوحال والمياه ، بسببب تهالك المرافق الأساسية ، وضعف التجهيزات الضرورية ، الشيء الذي يتراجع معه إقبال المتسوقين بشكل مهول ويسبب في انخفاض الإيردات والمداخيل .

القادم بوست
التعليقات مغلقة.