اختتمت، اليوم الخميس بمدينة لوزان السويسرية، جلسة محكمة التحكيم الرياضي الدولية «الطاس»، للنظر في طعن الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، بشأن واقعة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وجرت المرافعات وسط تحفظ من الجانب المغربي، الذي اختار وفده عدم الإدلاء بأي تصريحات عقب انتهاء الجلسة، دون الكشف عن تفاصيل الدفوع أو ما دار داخل قاعة المحكمة.
ووفق ما أوردته صحفي ، أكد الجانب السنغالي أن محاميه قدموا دفوعهم أمام هيئة التحكيم، حيث قال عبد الله سيدو سو، الكاتب العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، إن بلاده دافعت عن موقفها بشكل جيد، معرباً عن أمله في أن يتم تطبيق قانون الرياضة والحسم في المباراة، «صونا لكرامة أفريقيا وشرفها».
وأوضح المسؤول السنغالي أن تفاصيل المداولات لا يمكن الكشف عنها بسبب سريتها، في انتظار صدور القرار النهائي عن المحكمة.
ومثل المغرب خلال الجلسة طارق النجم، الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب خورخي استيبان إيبارولا، حيث قدم الوفد المغربي دفوعاته استناداً إلى المادتين 82 و84 من لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وفي المقابل، أكد رئيس محكمة التحكيم الرياضي، ماثيو ريب، أن الحكم النهائي لن يصدر اليوم ولا غداً، موضحاً أن القرار قد يتم الإعلان عنه بعد أيام أو أسابيع، وذلك لإتاحة الوقت الكافي لصياغته بشكل مفصل، بما يتضمن الحيثيات والحجج القانونية المعتمدة.
وبذلك، يبقى الحسم في هذا الملف مؤجلاً إلى حين صدور القرار الرسمي عن «الطاس»، في قضية تحظى بمتابعة واسعة في الأوساط الرياضية المغربية والسنغالية والإفريقية.

التعليقات مغلقة.