هزّت انفجارات قوية العاصمة الفنزويلية كراكاس فجر اليوم السبت، وفق ما أفادت به وكالات أنباء دولية وشهود عيان، في حادثة ما تزال أسبابها غير معروفة حتى الآن، وسط تصاعد التوتر في منطقة الكاريبي.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) أنه سُمع دوي انفجارات قوية في كراكاس قرابة الساعة الثانية فجرًا بالتوقيت المحلي (6:00 بتوقيت غرينتش)، ترافقت مع أصوات تشبه هدير تحليق طائرات على ارتفاع منخفض. وأشارت الوكالة إلى أن أصوات الانفجارات استمرت حتى الساعة 6:15 بتوقيت غرينتش.
من جهتها، أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن شهود عيان، بسماع انفجارات قوية في الساعات الأولى من صباح السبت، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة الجنوبية من العاصمة، بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية.
كما تحدثت وسائل إعلام فنزويلية عن وقوع ما لا يقل عن ستة انفجارات في مناطق مختلفة من كراكاس، في حين نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادرها سماع دوي سبعة انفجارات وتحليق طائرات على ارتفاع منخفض فوق العاصمة.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على منصة “إكس” لحظات وقوع الانفجارات، فيما هرع سكان من أحياء مختلفة إلى الشوارع، وشُوهدت تجمعات للأشخاص في عدد من مناطق المدينة.
ورغم اتساع نطاق التقارير، لم تصدر الحكومة الفنزويلية أي تعليق فوري ردًا على طلبات للتوضيح، كما لم تُعرف حتى الآن الأسباب الرسمية وراء هذه الانفجارات.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة “سكاي نيوز عربية” عن مصادر فنزويلية قولها إن الولايات المتحدة “تعمل على الإطاحة بنظام الرئيس نيكولاس مادورو وتدعم المعارضة”، مشيرة إلى أن الضربات استهدفت قاعدة جوية في كراكاس، إضافة إلى قصف منزل وزير الدفاع الفنزويلي وميناء في العاصمة، بحسب المصادر ذاتها.
كما أفاد مراسل شبكة “سي بي إس” الأميركية عبر منصة “إكس” بأن مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على علم بتقارير عن انفجارات وتحليق طائرات فوق كراكاس. ولاحقًا، قال المراسل إن الرئيس ترامب “أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا”، بما في ذلك منشآت عسكرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تهديدات سابقة أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات لفنزويلا، ما يزيد من حدة المخاوف بشأن تصعيد عسكري محتمل في المنطقة.
ولا تزال الأوضاع غير واضحة، في انتظار صدور بيان رسمي من السلطات الفنزويلية يوضح طبيعة ما جرى وحقيقة الاستهدافات المزعومة.

التعليقات مغلقة.