بالصور .. ملعب “الأمير مولاي عبد الله” يتهيّأ لاستقبال حدث رياضي تاريخي
جريدة أصوات-الرباط
أصوات-الرباط
يستعد المغرب، مساء اليوم الجمعة، لاستضافة مباراة مهمة تجمع بين المنتخب الوطني “أسود الأطلس” ونظيره من النيجر، برسم الجولة السابعة من تصفيات كأس العالم 2026. ليس مجرد لقاء عادي، بل فرصة للمغرب ليصبح أول منتخب إفريقي يتأهل رسمياً إلى مونديال أمريكا الشمالية، وهو إنجاز تاريخي يُحتفى به في ظل افتتاح ملعب “الأمير مولاي عبد الله” بعد إعادة تجديده.

وفي خطوة ذات رمزية عالية، أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الخميس في الرباط، على تدشين الملعب، وذلك بعد انتهاء أشغال إعادة بنائه وفقًا لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لعام 2030، في حدث يُجسد الرؤية الملكية الطموحة لتعزيز البنيات التحتية الرياضية ودعم ريادة المملكة على الساحة الدولية.

ويعدّ هذا الملعب الجديد جوهرة معمارية وفضاء متعدد الوظائف يتسع لـ68,700 متفرج، مزود بأحدث أنظمة السلامة والراحة، ويحتوي على 110 مقصورات، وخمسة صالونات للضيافة، ومرافق حديثة لذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى مرافق إعلامية عالية التقنية، لضمان تغطية جميع الفعاليات الرياضية بكفاءة عالية.

وفي سابقة إفريقية، اعتمدت أرضية الملعب تقنية هجينة مبتكرة تجمع بين العشب الطبيعي والألياف الاصطناعية، مما يعزز أداء اللاعبين، ويضمن استدامة جودة العشب وفعاليته في ظروف الاستعمال المتكررة، مع تحسين تصريف المياه.
كما شملت عمليات إعادة التشييد خمس منشآت فنية، وستة مواقف سيارات لدعم تنقل الجماهير، مما جعل الملعب فضاءً متكاملاً وحديثًا يدعم الأهداف الوطنية في تطوير البنيات الرياضية والاستعداد لاستضافة التظاهرات الكبرى.

وبمناسبة الافتتاح، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن أبواب الملعب ستكون مفتوحة للجماهير ابتداءً من الساعة الرابعة بعد الزوال، تحضيرًا للمباراة التي تبدأ في الثامنة مساءً، وسط دعوات للمشجعين بالانضباط لضمان نجاح هذا الحدث التاريخي.
ويعكس هذا الإنجاز التزام المغرب بالارتقاء بالرياضة والبنيات التحتية، والعمل على تفوقه كمحطة رياضية عالمية، مع رسالة واضحة تؤكد تصميم المملكة على تقديم صورة مشرفة في كافة المحافل الدولية.

التعليقات مغلقة.