أثارت بعض السلوكيات والتصرفات المسجلة بإعدادية محمد السادس بمدينة بوذنيب قلقاً في أوساط الساكنة وأولياء الأمور، على خلفية ما يتم تداوله بشأن نشوب مناوشات وصراعات متكررة بين مجموعات من التلاميذ المنتمين إلى أحياء مختلفة بالمدينة.
وحسب المعطيات المتداولة محلياً، فإن بعض الخلافات بين التلاميذ تمتد إلى محيط المؤسسة التعليمية، ما يثير مخاوف بشأن سلامة التلاميذ والأجواء العامة المحيطة بالفضاء المدرسي.
كما تتحدث إفادات متداولة عن تصرفات غير مسؤولة وتهديدات يُقال إنها تستهدف بعض الأطر التعليمية داخل المؤسسة وخارجها، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تعزيز احترام الأطر التربوية والحفاظ على حرمة المؤسسات التعليمية.
وفي ظل هذه الانشغالات، تتعالى مطالب عدد من المواطنين والفاعلين بضرورة تعزيز الحضور الأمني بمحيط إعدادية محمد السادس، من خلال تخصيص دورية أمنية قارة، بما يساهم في الحد من المناوشات، وحماية التلاميذ والأطر التربوية، وضمان ظروف ملائمة للتحصيل الدراسي.
وتبقى معالجة هذه المخاوف رهينة بتضافر جهود إدارة المؤسسة والأسر والجهات التربوية والأمنية المعنية، من أجل ترسيخ السلوك المدني وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام داخل الوسط المدرسي ومحيطه.

التعليقات مغلقة.