أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تازة: حي ليراك يغرق في فوضى الفراشة وبائعو الخضر والفواكه

إدريس المؤدب

رغم حملات إخلاء الشوارع من المترامين على الملك العمومي بتازة ، لازالت ساكنة حي ليراك تعاني من احتلال الشوارع والأرصفة من طرف الخضارة وبائعو الفواكه ، بعد أن تم استثناء الحي من الحملات التي تنظمها السلطة المحلية والجماعة الترابية ، كأن هذا الحي الذي يقع وسط المدينة ، قرب مرافق إدارية مهمة ، لا يحتل بالنسبة للمسؤولين مكانة اعتبارية ، مقارنة بالأحياء الأخرى .
فرغم الشكايات والتظلمات والوقفات الإحتجاجية التي قامت بها الساكنة ، لتحرير الملك العمومي من خلال التطاول على الشوارع والأرصفة والأزقة ، التي وصلت حد أبواب منازلهم ، لم تتحرك الجهات المسؤولة لإعادة الإعتبار لهذا الحي ، الذي يعتبر من الأحياء القديمة بتازة ، lمن أجل وإعادة الهدوء والسكينة لساكنته ، التي أصبحت تعيش وسط أجواء من القلق جراء ما يعيشونه من صراعات يومية مع أشخاص يستعملون عضلاتهم المفتولة لثني السكان عن مطالبتهم بحقهم المشروع في العيش بأمن و سلام ،
مع ما يترتب عن ذلك من صراعات يومية بين الباعة والمواطنين ، الذين أغلقوا حتى مداخل البيوت بوضع صناديق الخضر والفواكه أمام الأبواب ، ما يصعب من عملية الولوج إلى المنازل والخروج منها .

فقد تحول حي ليراك وواجهته الخلفية إلى سويقة مفتوحة يوميا لعرض البضائع والسلع المتنوعة ، ما جعله يعرف إقبالا كبيرا للمتسوقين ، وتحول إلى مكان غير مريح للسكان ، ما جعل البعض منهم يبيع مسكنه بأقل من ثمنه الحقيقي والإنتقال إلى حي آخر .

في خضم هذه الفوضى التي أصبحت تؤرق بال الساكنة ، فإن المتضررون من هذا الوضع الكارثي يطلبون من السيد عامل إقليم تازة ، أن يتدخل عاجلا لتحرير حيهم من هذا التطاول المريب ، وتفعيل قوانين صارمة ضد كل المخالفين ، الذين استباحوا الشوارع والأزقة والأرصفة وأبواب المنازل بالقوة ، دون رادع إنساني وأخلاقي .

التعليقات مغلقة.