أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تحسن ملحوظ في مخزون سدود حوض سوس ماسة ونسبة الملء تتجاوز 54 في المائة

جريدة أصوات

أظهرت معطيات رسمية صادرة عن وكالة الحوض المائي لسوس ماسة تحسناً لافتاً في وضعية الموارد المائية بسدود الحوض، حيث بلغت نسبة الملء الإجمالية إلى حدود يوم الأربعاء 5 فبراير 2026، على الساعة الثامنة صباحاً، حوالي 54,3 في المائة، بمخزون مائي يناهز 401,98 مليون متر مكعب.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن السعة الإجمالية لمجموع سدود حوض سوس ماسة تبلغ 740,77 مليون متر مكعب، في وقت سجلت فيه الواردات المائية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ما مجموعه 0,972 مليون متر مكعب، ما يعكس استمرار تحسن الوضعية المائية بفعل التساقطات المطرية الأخيرة.

سدود تقترب من الامتلاء الكامل

وسجل سد أولوز نسبة ملء فاقت 100 في المائة، حيث بلغت 100,3 في المائة، بمخزون حالي قدره 89,23 مليون متر مكعب، متجاوزاً سعته العادية، في مؤشر واضح على قوة الواردات المائية التي شهدها الحوض خلال الفترة الأخيرة.

كما اقترب سد الأمير مولاي عبد الله من الامتلاء الكامل بنسبة 99,5 في المائة، يليه سد أهل سوس بنسبة 99,7 في المائة، وهو ما يعكس تحسناً ملموساً في وضعية هذه المنشآت المائية الاستراتيجية.

وضعية متفاوتة لباقي السدود

وبخصوص باقي السدود، أظهرت المعطيات تفاوتاً في نسب الملء، حيث سجل سد يوسف بن تاشفين نسبة 48,4 في المائة بمخزون يقدر بـ 144,34 مليون متر مكعب، فيما لم تتجاوز نسبة الملء في سد عبد المومن 27,9 في المائة، بمخزون بلغ 55,29 مليون متر مكعب.

وسجل سد سيدي عبد الله نسبة ملء وصلت إلى 78,6 في المائة، مقابل 60 في المائة بسد إمي الخنك، و63,5 في المائة بسد الدخيلة.

في المقابل، لا يزال سد المختار السوسي يسجل أدنى نسبة ملء على مستوى الحوض، إذ لم تتجاوز 10,6 في المائة، بمخزون لا يتعدى 4,22 مليون متر مكعب.

مؤشرات إيجابية بعد سنوات من الجفاف

ويرى متتبعون أن هذه الأرقام تعكس الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على مخزون السدود بحوض سوس ماسة، بعد سنوات من الضغط المائي والجفاف، خاصة على مستوى السدود الكبرى المخصصة لتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب وسقي الأراضي الفلاحية، ما يبعث على التفاؤل بتحسن تدريجي في الوضعية المائية بالمنطقة.

التعليقات مغلقة.