أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ترامب يعلن مشروع “قاعة الرقص الرئاسية” بتمويل خاص يفوق 300 مليون دولار.. شركات تكنولوجية كبرى تتصدر قائمة المتبرعين

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مشروع معماري ضخم يتمثل في بناء قاعة رقص رئاسية بمساحة 90 ألف قدم مربعة، سيتم تمويلها بالكامل من القطاع الخاص وعدد من كبريات الشركات الأمريكية والعالمية، في مبادرة وصفها البيت الأبيض بأنها “الأكبر من نوعها في تاريخ الرئاسة الأمريكية”.

وقال ترامب في تصريحات صحفية إن المشروع الجديد “يمثل رمزاً للفخامة والوحدة الوطنية الأمريكية”، مؤكداً أن العمل في القاعة لن يكلّف دافعي الضرائب أي مبلغ مالي، مضيفاً أن التمويل “يأتي من تبرعات شركات كبرى وأصدقاء للرئاسة الأمريكية”.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن تكلفة المشروع تُقدَّر بنحو 300 مليون دولار، بعدما كانت الإدارة قد قدّرت سابقاً التكلفة بنحو 200 مليون دولار، مشيراً إلى أن الفارق في الكلفة يعكس “التحسينات الهندسية والفنية المضافة لجعل القاعة تحفة معمارية فريدة من نوعها”.

وحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، فإن قائمة المتبرعين تضم نخبة من أكبر الشركات في العالم، من بينها آبل، أمازون، غوغل، مايكروسوفت، ميتا بلاتفورمز، لوكهيد مارتن، كومكاست، كوين بيس، كاتربيلر، وبوز ألين هاميلتون، إلى جانب مؤسسات مالية وعائلات نافذة مثل عائلة أديلسون، عائلة لوتنيك، ومؤسسة لورا وإسحاق بيرلماتر.

كما شملت قائمة الداعمين تايلر وكاميرون وينكلفوس، مؤسسي بورصة العملات المشفرة “جيميني”، بالإضافة إلى رجال أعمال بارزين مثل هوارد لوتنيك، ستيفن شوارزمان، وهارولد هام.
ويُذكر أن ترامب كان قد منح ميريام أديلسون، إحدى أكبر المتبرعات للحزب الجمهوري، وسام الحرية الرئاسي سنة 2018.

ويرى مراقبون أن هذا المشروع يأتي في إطار محاولات ترامب لتخليد إرث ثقافي ومعماري جديد يرمز إلى “عصر الازدهار الأمريكي” حسب وصفه، بينما يعتبره آخرون مبادرة رمزية تسعى لإبراز دور القطاع الخاص في دعم المشاريع الوطنية الكبرى.

ومن المنتظر أن يتم الكشف قريباً عن موقع القاعة الرئاسية الجديدة، وسط توقعات بأن تصبح من أكبر وأفخم القاعات المخصصة للمناسبات الرسمية في الولايات المتحدة، على أن يبدأ العمل بها خلال العام المقبل.

التعليقات مغلقة.