تطوان: ارتفاع مفاجئ في التيار الكهربائي يتسبب في خسائر مادية فادحة لعشرات الأسر.. و”أمانديس” في قفص الاتهام
جريدة أصوات-الرباط
أصوات-الرباط
شهدت مدينة تطوان، يوم أمس، حالة استياء وغضب واسع في صفوف عدد كبير من سكان بعض الأحياء، وذلك على خلفية ارتفاع مفاجئ وغير مسبوق في قوة التيار الكهربائي، مما أدى إلى إتلاف واسع النطاق للأجهزة المنزلية والإلكترونية لعشرات الأسر، مخلفًا خسائر مادية فادحة.
ووفقًا لشهادات متطابقة من المتضررين، فقد تفاجأ سكان أحياء عديدة، خاصة في حي “المحنش”، صباح الثلاثاء، بارتفاع حاد ومفاجئ في شدة التيار الكهربائي، ما تسبب في احتراق أو تلف أجهزة أساسية كالتلفزيونات، الثلاجات، المكيفات الهوائية، الغسالات، وأجهزة إلكترونية أخرى باهظة الثمن. وذكر بعض السكان أنهم شاهدوا شرارات نارية تنبعث من القواطع الكهربائية داخل منازلهم.
وجه المتضررون أصابع الاتهام مباشرة إلى شركة “أمانديس”، المفوض لها تدبير قطاع الكهرباء بالمدينة، معتبرين أن الخلل الذي طال الشبكة الكهربائية التابعة للشركة هو السبب الرئيسي وراء هذه الخسائر. وأثار صمت الشركة وتأخرها في تقديم توضيحات حول طبيعة الخلل وأسبابه استياءً وغضبًا إضافيًا لدى السكان المتضررين.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، تعالت الأصوات المطالبة بتحرك عاجل من السلطات المنتخبة لفتح تحقيق شامل وشفاف في الحادث، ومساءلة شركة “أمانديس” عن مدى التزامها بشروط دفتر التحملات، خاصة فيما يتعلق بجودة الخدمات وسلامة المنشآت الكهربائية. كما طالب المتضررون بضرورة تعويضهم عن الخسائر المادية التي تكبدوها جراء هذا الحادث.
يبقى السؤال المطروح: هل ستتحمل شركة “أمانديس” مسؤوليتها كاملة عن هذا الحادث وتعويض المتضررين، أم أن المواطنين سيتحملون مرة أخرى تبعات الإهمال والتقصير دون إنصاف.

التعليقات مغلقة.