أثارت أشغال لجنة التعمير بمجلس مدينة الدار البيضاء جدلاً داخلياً، خلال اجتماع خُصص لمناقشة عدد من النقط المدرجة ضمن جدول أعمال دورة أكتوبر 2026، المرتقب عقد جلستها الثانية يوم الخميس 22 أكتوبر الجاري.
وحسب المعطيات الواردة، فقد انعقد الاجتماع في ظل غياب عدد من أعضاء اللجنة، إذ لم يحضر سوى ثمانية أعضاء، إلى جانب غياب رئيسة المجلس، في سياق يأتي بعد استقالة النائب العاشر شفيق بنكيران، الذي كان مفوضاً له تدبير قطاع التعمير.
ووفق المصدر ذاته، فقد اتفق الأعضاء الحاضرون على تفويت قطعة أرضية تقع بوسط المدينة، بالقرب من فندق «حياة ريجنسي»، بسعر لا يتجاوز ألف درهم للمتر المربع، وهو المعطى الذي أثار تساؤلات بشأن ظروف التفويت وقيمته المالية، خاصة بالنظر إلى موقع العقار.
وأضافت المعطيات أن هذا الموضوع تسبب في أزمة داخلية داخل اللجنة، بعدما وصف بعض أعضائها الأمر بالخطير، وسط مطالب بضرورة توضيح ملابسات القرار والظروف التي جرى فيها التداول بشأنه.
وفي هذا السياق، دعت فعاليات مدنية إلى تدخل عاجل لوالي جهة الدار البيضاء-سطات، من أجل الوقوف على تفاصيل الملف وتوضيح مختلف الجوانب المرتبطة به.
وتظل هذه المعطيات في انتظار التوضيح من الجهات المعنية، بما يتيح الوقوف على حقيقة الإجراءات المتخذة بشأن القطعة الأرضية وظروف تفويتها.

التعليقات مغلقة.