حل النائب البرلماني سعيد بكري رسميًا بمجلس النواب خلال شهر فبراير 2025، ممثلًا لحزب التجمع الوطني للأحرار عن الدائرة التشريعية المحلية الفداء–مرس السلطان، خلفًا للنائب المعزول محمد بودريقة.
وفي ظل تزايد المطالب الاجتماعية وارتفاع سقف انتظارات المواطنين من المؤسسة التشريعية، لم يعد تقييم أداء البرلمانيين يرتكز على الشعارات أو الوعود الانتخابية، بل أصبح يقاس بمدى حضورهم داخل البرلمان وحجم المبادرات الرقابية التي يتقدمون بها، خاصة من خلال الأسئلة الشفوية والكتابية الموجهة إلى أعضاء الحكومة.
وفي هذا الإطار، تواصل جريدة “أصوات” إعداد ملف صحفي يرصد حصيلة الأداء البرلماني للنائب سعيد بكري، بهدف الوقوف على طبيعة حضوره الرقابي داخل المؤسسة التشريعية، ورصد أبرز القضايا التي تبناها، ومدى ارتباطها بانشغالات المواطنين وانتظاراتهم.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تقدم النائب سعيد بكري منذ التحاقه بمجلس النواب بسؤالين رقابيين فقط. تعلق السؤال الأول بقضايا إدارية وعمرانية بمنطقة الأحباس، فيما تناول السؤال الثاني الصعوبات التي يواجهها المواطنون في تسجيل الولادات بسجلات الحالة المدنية التابعة لجماعة مشور الدار البيضاء، التي يترأس مجلسها.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن الأسئلة البرلمانية التي تقدم بها النائب انحصرت في هذين الموضوعين، دون تسجيل أي مبادرات رقابية تتعلق بباقي أحياء تراب عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان خلال الفترة المعنية.
ويمكن للراغبين في الاطلاع على النصوص الكاملة لهذين السؤالين، وتواريخ إيداعهما، الرجوع إلى الصفحة الرسمية للنائب سعيد بكري على الموقع الإلكتروني لمجلس النواب المغربي.

التعليقات مغلقة.