برز اسم “محمد سالم” من الوجوه ومن الاسماء النادرة، وكواحد من النماذج التي تحظى باحترام وتقدير السكان والمواطنين على حد السواء. فهذا القائد، الذي يعتبره الكثيرين من أبناء سطات، استطاع أن يخلق جسور تواصل حقيقية مع المواطنين بروح احترافية وبقدر كبير من التواضع. واتخد له قدوة في حسن التربية و في حسن السلوك و في المعاملات و في خدمة الصالح العام وخدمة الفقراء بالخصوص؛ باشا المدينة” “مولاي هشام بومهراز” وماادراك من باشا، ومن مولاي بومهراز على رأي المثل الشائع “ذاك الشبل من ذاك الاسد”.
لقد لمس السكان التابعين للنفوذ الترابي للملحقة الادارية التانية المعروفة ب”ملحقة بام “في هذا المسؤول الصحراوي الأصل او كما يلقب عند الصحفيين بولد سالم صورة القائد الذي يحتاجه المواطن؛ قائد يستمع لمشاكل الناس وينصت لانشغالاتهم ولهمومهم، ويعمل على إيجاد الحلول في إطار القانون والمسؤولية. واللباقة والليونة المطلوبة إن تطلب ذلك،فالقرب من المواطنين والتفاعل مع متطلباتهم اليومية أصبح اليوم من أهم الصفات التي يبحث عنها المجتمع السطاتي في المسؤولين. وهو ما موجود بالفعل عند هذا المسؤول الترابي وأعوانه بالملحقة المذكورة.
ويؤكد العديد من المواطنين وسكان الاحياء ، و نشطاء المواقع الاجتماعية،وممثلي الجمعيات، أن القائد “سالم كرسيان محمد” يقدم نموذجاً للمسؤول النزيه والمحبوب، الذي يفضل الحوار والتواصل بدل التعالي أو استعمال السلطة بشكل مفرط. او الشطط عموما، فالمسؤول الحقيقي، كما يرى المواطنون، هو الذي يعتبر نفسه في خدمة الناس، لا فوقهم.
إن مثل هذه النماذج تعطي الأمل في إدارة محلية تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون بين المواطن والسلطة، لأن المسؤولية في جوهرها هي خدمة الصالح العام وحماية المواطنين، وليس ممارسة السلطة عليهم.
و نحن على وشك بداية الدخول في العشر الأواخر من شهر رمضان الابرك،يتمنى الجميع للقائد “ولد سالم “،وأستاذه بومهراز وأعوانهم دوام الصحة والعافية، وأن يستمروا في نهجهم القائم على الحوار والتقرب والقرب من المواطنين، حتى يبقون مثالاً للمسؤولين الترابيين الذين يضعون مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.

السابق بوست
التعليقات مغلقة.