يعيش قطاع الصيد البحري بمدينة آسفي على وقع حالة من الاحتقان، في ظل الارتفاع المتواصل لتكاليف المحروقات، التي باتت تشكل عبئاً متزايداً على البحارة والمهنيين وتهدد استمرارية نشاطهم ومداخيلهم اليومية.
وفي هذا السياق، عبّر تحالف البحارة المهنيين بآسفي عن استنكاره لتداعيات ارتفاع أسعار المحروقات، مؤكداً أن المهنيين أصبحوا يتحملون الجزء الأكبر من تكاليف التشغيل، في وقت تظل فيه مداخيلهم غير مستقرة، بالنظر إلى ارتباطها بتقلبات الأحوال الجوية وكميات الصيد التي لا تكون مضمونة.
وطالب التحالف الوزارة الوصية والجهات الحكومية المعنية بفتح حوار عاجل ومسؤول، بهدف التوصل إلى حلول عملية وآليات دعم تساهم في ضمان استقرار القطاع وحماية العاملين فيه، مع التشديد على ضرورة إشراك البحارة والمهنيين في بلورة أي مقاربة شاملة لمعالجة هذا الملف.
وحذّر التحالف من استمرار الوضع الحالي، ملوحاً بخيارات تصعيدية قد تشمل تنظيم وقفات احتجاجية والتوقف السلمي عن العمل، وفق المساطر القانونية، في حال لم تتم الاستجابة لمطالب المهنيين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق دعوات إلى إعادة التوازن للقطاع، والتخفيف من الأعباء التي يتحملها البحارة، بما يضمن استمرارية نشاط الصيد البحري وصون كرامة شغيلة البحر بميناء آسفي.

التعليقات مغلقة.