شهد حي سهرج كناوة بمدينة فاس، يوم الأربعاء 10 شتنبر 2025، مبادرة فنية ومجتمعية فريدة، تمثلت في تدشين لوحة جدارية تذكارية ضخمة تكريماً لطارق السكيتوي، المدرب الحالي للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أحد أبناء المدينة البررة.
وقد أبدع اللوحة الفنان التشكيلي محمد الذهبي، المعروف بأعماله التي تمزج بين التراث والحداثة، حيث صوّر السكيتوي مرتدياً “الطاقية” التقليدية التي كان يحرص والده الراحل على ارتدائها، في عمل فني وُصف بـ”التحفة العالمية”، يجمع بين الهوية الشخصية والاعتزاز الوطني.
وجاءت هذه المبادرة بمبادرة من سكان الحي الذي ترعرع فيه السكيتوي، والذين حرصوا على تنظيم هذا الحدث احتفاءً بالمسار الرياضي المتميز لابن منطقتهم، واعترافاً بإسهاماته في تطوير كرة القدم الوطنية، سواء كلاعب أو كمدرب.
وفي كلمته خلال حفل التدشين، عبر طارق السكيتوي عن امتنانه العميق لهذا التكريم الشعبي، معتبراً إياه “تكريماً للهوية والانتماء”، مشدداً على أهمية هذه المبادرات في تحفيز الأجيال الصاعدة وخلق نماذج ملهمة من الواقع المحلي.
ورغم عدم صدور أي بيان رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حتى الآن بخصوص المبادرة، إلا أن الحدث حظي بتغطية واسعة من وسائل الإعلام المحلية، إلى جانب تفاعل لافت من المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بالمبادرة التي رأوا فيها رسالة تقدير واعتراف بالمجهود الوطني لشخصية رياضية محبوبة.
التعليقات مغلقة.