اختفى شاب فرنسي من أصول مغربية في عقده الخامس عشر، ليلة رأس السنة وبشكل مفاجئ، أثناء قيامه بجولة داخل حدائق إقامة “بريستيجيا” الراقية التي تقطن بها أسرته بمراكش.
ورغم الأبحاث المكثفة التي قام بها أفراد الأسرة، لم يتم العثور على الشاب المختفي، غير أن الأسرة لم تفقد الأمل وواصلت البحث، ليتم لاحقًا العثور على الشاب الفرنسي جثة هامدة داخل بئر غير مسيجة داخل إقامة “بريستيجيا”.
وعلى إثر ذلك، جرى إشعار السلطات الأمنية والوقاية المدنية، حيث تم انتشال الجثة من قعر البئر ونقلها إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطبي طبقًا لتعليمات النيابة العامة.
تسبب هذا الحادث المؤلم في صدمة لأسرة الضحية، حيث ظهر والد الشاب على أحد مواقع التواصل الاجتماعي معبرًا عن استنكاره لتقاعس إدارة “بريستيجيا” عن اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة بخصوص وجود بئر داخل حديقة الإقامة وعدم تسييجه، حفاظًا على أرواح الساكنة.

التعليقات مغلقة.