قامت سافينا أماساري، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الجزائر، بزيارة ميدانية إلى ولاية تندوف، حيث عقدت اجتماعاً مع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية (المينورسو) للاطلاع على طبيعة عملها والمهام التي تضطلع بها في المنطقة.
وخلال اللقاء، قدم مسؤولو البعثة الأممية إحاطة شاملة حول أنشطتهم الميدانية، شملت مراقبة الوضع الأمني وتقديم الدعم الإنساني، إضافة إلى الجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار في سياق النزاع طويل الأمد.
وأكدت أماساري أن زيارتها تهدف إلى رصد الأوضاع الإنسانية مباشرة على الأرض، وتقييم الاحتياجات الأساسية لساكنة المخيمات، في خطوة تعكس التزام الأمم المتحدة بمواكبة التحديات اليومية التي تواجه اللاجئين في المنطقة.
وأشادت المسؤولة الأممية بالمعلومات التي تم تقديمها من طرف بعثة “المينورسو”، معتبرة أن “الإحاطات الميدانية تتيح فهماً أعمق للواقع وتُعزز فعالية الاستجابة الأممية”.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد النقاشات السياسية والدبلوماسية حول ملف الصحراء المغربية، حيث تواصل بعثة “المينورسو” أداء دورها في الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار والسعي لتوفير ظروف ملائمة لدفع المسار السلمي، برعاية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
التعليقات مغلقة.