نقص وفقدان مقررات الريادة يؤرق بال الاسر السطاتية ومطالب بتوفيرها
هراوي نورالدين
لازال عدد كبير من امهات وأولياء التلاميذ من الاسرالسطاتية تعيش حالة من القلق رغم ان الموسم الدراسي في شهر أكتوبر ومرت عليه أسابيع بسبب الخصاص الكبير في الكتب المدرسية الخاصة بمدارس الريادة على الخصوص،والتي لم يتم توفيرها في المكتبات بالشكل الكافي والمطلوب، على رأي المقولة الاقتصادية” الطلب أكثر من العرض”.
هذا الوضع الملحوظ، في المكتبات ومحلات بيع الادوات المدرسية دفع بالعديد من الاسر على التنقل إلى بعض المدن القريبة كبرشيد والدارالبيضاء…،،او البحث عنها عبر شبكات التواصل الاجتماعي،فيما اضطر آخرون إلى إرسال ابناؤهم إلى المدارس دون كتب، ماينعكس سلبا على التحصيل الدراسي.
وإذا كانت رابطة الكتبيين بالمغرب كما صرحت لبعض المواقع الاخبارية ،تقول أن الازمة لم تتوقف عند الاسر فقط،بل طالت كذلك الكتبيين كطرف،و كحلقة رئيسية في توزيع الكتاب المدرسي،بل وجدوا انفسهم عاجزين عن تلبية طلبات الزبناء،رغم محاولتهم المستمرة من اجل الحصول على الكتب من الناشرين الذين نالوا صفقات التوزيع، مضيفين ان هذا الوضع المقلق أضر بهم،وأثر بالاساس على الاستقرار النفسي للتلاميذ وأسرهم تقول المصادر المتضررة
وفي هذا السياق،، تطالب الاسر وجميع المتضررين الوزارة الوصية بالتدخل العاجل لإ لزام الناشرين بتزويد المكتبات بالكتب في أقرب وقت ممكن،لأن ضمان الحق في التعليم يمر أولا عبر توفير الكتاب المدرسي في وقته وبجودة مناسبة،وليس برفع الشعارات الفضفاضة وغيرها من البروبكاندا الاعلامية بدون فائدة على حد تعبير نفس المصادر المتضررة.

التعليقات مغلقة.