هل سيوفر المستشفى بالحسن بفاس الرعاية اللازمة للفتاة المختلة عقلياً؟ مخاوف من تكرار مأساة الفتاة خلال احتجازها
بقلم: الأستاذ محمد عيدني
أصوات-الرباط
بعد أن تم نقل فتاة بدوار الحشالفة بجماعة ولاد طيب إلى المستشفى بالحسن بفاس، تبرز تساؤلات حول مدى توفر الرعاية الطبية اللازمة لهذه الحالة الخاصة والخطيرة. الفتاة، التي تعاني من اضطرابات عقلية ناجمة عن تعاطي الأقراص المهلوسة وطيش الصبا، تواجه الآن مصيراً غامضًا وسط مخاوف من تعرضها لممارسات غير إنسانية قد تؤدي إلى تكرار مأساة المرأة التي تعرضت للاعتداء في المستشفى ذاتها قبل أيام.
وفي حين أن السلطات المحلية وأفراد المجتمع قاموا بواجبهم في التدخل لنقل الحالة إلى المؤسسات الصحية، يبقى الهاجس الأكبر هو مدى التزام المستشفى بالحسن بتقديم العناية اللازمة للفتاة، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها حالات الاختلال العقلي، والخطر المتمثل في سوء المعاملة أو الإهمال.
وقد عبر العديد من النشطاء المدنيين وجمعيات حقوق الإنسان عن قلقهم، مطالبين بضمان حماية الفتاة من أي اعتداءات أو إهمال، وضمان تلقيها العلاج النفسي والجسدي اللائقين. كما دعوا السلطات المحلية في دوار الخشالفة إلى التدخل العاجل لضمان حقوقها الصحية والنفسية، خاصة وأن الحاجة ملحة لتوفير بيئة آمنة وداعمة لحالتها.
وفي الختام، تواصل الجهات المعنية مراقبة الوضع، وتؤكد على أهمية الرعاية الطبية المتخصصة، مع وعد بجلب المستجدات وتغطية تطورات الحالة الصحية للفتاة، من أجل ضمان حقوقها وصون كرامتها.

التعليقات مغلقة.