تعيش ساكنة جماعة عين الشواطر الترابية التابعة لإقليم فجيج، على وقع أزمة متواصلة في التزود بالماء الصالح للشرب، في ظل استمرار اعتماد الأسر على مياه مالحة تثير مخاوف بشأن مدى صلاحيتها للاستهلاك.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الوضع المائي بالمنطقة ما يزال يثير قلق الساكنة، التي تجد نفسها مضطرة إلى استهلاك مياه غير ملائمة للشرب، رغم وجود محطة مخصصة لتصفية وتحلية المياه بالمنطقة، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى استفادة المواطنين من هذه المنشأة ومدى نجاعة خدماتها.
وقد تفاجأت العديد من الأسر باستمرار الوضع على حاله، في وقت كانت تعول فيه على محطة التصفية والتحلية للمساهمة في تجاوز الإشكال وضمان توفير مياه ذات جودة تستجيب لحاجيات السكان اليومية.
وتطالب الساكنة الجهات المعنية بالتدخل العاجل للوقوف على أسباب استمرار هذه الأزمة، والتحقق من وضعية محطة التصفية والتحلية ومدى اشتغالها وفعاليتها، إلى جانب إيجاد حلول عملية ومستدامة تضمن حق المواطنين في الولوج إلى الماء الصالح للشرب.
وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة الإشكالات المرتبطة بتدبير الموارد المائية بالمناطق التي تعاني من شح المياه وارتفاع نسبة الملوحة، خصوصاً في ظل تزايد الحاجة إلى حلول تقنية فعالة تضمن الأمن المائي وتحمي صحة السكان.

التعليقات مغلقة.