أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

إلى حدود الدقيقة 61.. البرازيل تفرض الإيقاع والمغرب يبحث عن استعادة التوازن

مع وصول المباراة إلى الدقيقة 61، شهد أداء المنتخب المغربي تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالبداية القوية التي دخل بها المواجهة أمام المنتخب البرازيلي. فبعد شوط أول اتسم بالانضباط التكتيكي والقدرة على مجاراة أحد أقوى منتخبات العالم، تغيرت ملامح اللقاء خلال الشوط الثاني لصالح المنتخب البرازيلي الذي نجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب.
واعتمد المنتخب المغربي بشكل متزايد على التراجع إلى مناطقه الدفاعية، الأمر الذي منح لاعبي البرازيل حرية أكبر في بناء الهجمات والاستحواذ على الكرة. كما بدا واضحاً أن خط الوسط الوطني فقد جزءاً من فعاليته في افتكاك الكرات وصناعة الفرص، ما جعل المنتخب يجد صعوبة في الخروج المنظم بالكرة نحو المناطق الهجومية.
وفي الجانب الهجومي، لم يظهر التأثير المنتظر من بعض العناصر الأساسية، حيث ظل براهيم دياز وبلال الخنوس بعيدين عن مستواهما المعتاد، ولم يتمكنا من صناعة الفارق أو منح المنتخب الحلول اللازمة للخروج من الضغط البرازيلي المتواصل.
ورغم الصمود الدفاعي الذي أظهره اللاعبون في عدد من اللقطات، فإن استمرار الضغط البرازيلي يفرض على الطاقم التقني البحث عن حلول سريعة لإعادة التوازن إلى الفريق، سواء عبر تغييرات بشرية أو تعديلات تكتيكية تسمح باسترجاع السيطرة على وسط الميدان وتقليص المساحات أمام المنافس.
وإلى حدود الدقيقة 61، تبقى النتيجة مفتوحة على جميع الاحتمالات، غير أن المؤشرات الفنية داخل أرضية الملعب تؤكد أن المنتخب المغربي مطالب برد فعل قوي إذا أراد استعادة زمام المبادرة ومجاراة النسق المرتفع الذي يفرضه المنتخب البرازيلي.

التعليقات مغلقة.