حذّرت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، من أن أي ضربات أميركية تستهدف البنية التحتية في إيران، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، ستُعد انتهاكًا للقانون الدولي، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وجاء هذا التحذير على لسان المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، الذي عبّر خلال مؤتمر صحافي عن قلق المنظمة من الخطاب التصعيدي الذي تضمن تهديدات مباشرة بشن هجمات على منشآت حيوية داخل إيران.
وأوضح المسؤول الأممي أن استهداف البنية التحتية المدنية، مثل محطات الطاقة والجسور، يتعارض مع قواعد القانون الدولي الإنساني، مشددًا على ضرورة تفادي أي خطوات من شأنها تأجيج النزاع وتوسيع رقعته في المنطقة.
ويأتي هذا الموقف عقب تهديدات أطلقها دونالد ترامب، دعا فيها إيران إلى فتح مضيق هرمز في مهلة محددة، ملوحًا بتنفيذ ضربات عسكرية في حال عدم الامتثال، ما أثار مخاوف دولية من تصعيد خطير قد ينعكس على أمن واستقرار المنطقة.
وتتزايد الدعوات الدولية إلى تغليب الحلول الدبلوماسية وتفادي المواجهة العسكرية، خاصة في ظل حساسية الوضع الإقليمي وأهمية الممرات الحيوية للطاقة العالمية.

التعليقات مغلقة.