تتجه الأنظار داخل حزب الأصالة والمعاصرة إلى اجتماع تنظيمي مغلق وُصف بـ”الحاسم”، يرتقب أن تحتضنه ضواحي العاصمة الاقتصادية، في إطار الاستعدادات المكثفة للاستحقاقات التشريعية المرتقبة خلال شهر شتنبر 2026.
وبحسب المعطيات المتوفرة، ستترأس المنسقة الوطنية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، هذا اللقاء بحضور رئيس قطب التنظيم وأحد أعضاء المكتب السياسي، حيث سينصب النقاش على إعادة النظر في أسماء وكلاء اللوائح التشريعية، في خطوة تعكس حرص قيادة الحزب على مراجعة اختياراتها الانتخابية قبل الحسم النهائي في الترشيحات.
وتشير المعطيات إلى أن الاجتماع سيخصص لتقييم عدد من الأسماء المرشحة لقيادة اللوائح، مع إمكانية إدخال تغييرات على مستوى بعض الدوائر الانتخابية، سواء من خلال تعويض بعض الوجوه أو الدفع بأسماء جديدة تراهن عليها القيادة خلال الاستحقاقات المقبلة.
وأثار هذا الاجتماع المرتقب حالة من الترقب داخل الأوساط الحزبية والسياسية، في ظل تساؤلات متزايدة حول هوية المسؤولين الحزبيين الذين قد يتم الاستغناء عنهم، والأسماء التي ستنال ثقة القيادة لتصدر اللوائح الانتخابية.
ويأتي هذا الحراك التنظيمي في سياق استعداد مختلف الأحزاب السياسية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث تسعى القيادات الحزبية إلى اختيار مرشحين قادرين على تعزيز حضورها الانتخابي وتحقيق نتائج تنافسية، وسط توقعات بأن تشهد لوائح حزب الأصالة والمعاصرة تعديلات قد تحمل مفاجآت في عدد من الدوائر.

التعليقات مغلقة.