أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الخميسات :عصابة ترهب حي عبد المالك السعدي

هدى قروش

#ناقوس_الخطر يدق من جديد! عاشت ساكنة حي “عبد المالك السعدي” بمدينة الخميسات ليلة سوداء مروعة، إثر اعتداء شنيع نفذته عصابة إجرامية لم تكتفِ بسفك الدماء، بل عاثت في ممتلكات المواطنين تخريباً وترهيباً.

في مشهد سينمائي مرعب وثقته كاميرات المراقبة، تمت مطاردة شابين من طرف مجموعة من الجناة. أحدهم سقط أرضاً مغمى عليه، ليتعرض لوابل من الضرب بالعصي والحجارة والركل العنيف على مستوى الرأس والوجه.. لولا الألطاف الإلهية وتدخل أحد الجيران الشجعان لكان الشاب اليوم في عداد الموتى!
ولم يتوقف طيش هذه العصابة عند الاعتداء الجسدي، بل امتد ليشمل تكسير وتخريب سيارات الساكنة المركونة بالشارع. والمؤسف أن هذا هو الحادث الثاني في ظرف وجيز، بعد تخريب 5 سيارات في الأسبوع الأول من شهر أبريل الجاري.

في خضم هذا الرعب، لا يسعنا إلا أن نشيد بالاستجابة السريعة والمهنية العالية لرجال الأمن الوطني والوقاية المدنية، الذين حلوا بعين المكان فور إخطارهم. إن المجهودات الميدانية التي يبذلها نساء ورجال الأمن بالخميسات، وتواجدهم المستمر في النقاط الحساسة، هي الصخرة التي تتكسر عليها مخططات المجرمين، نحن نثمن عالياً تفانيهم في مباشرة التحقيقات وتفريغ تسجيلات الكاميرات لتحديد هوية الجناة، مؤكدين أن يد العدالة ستطال الجميع بفضل يقظتهم.

رغم المجهودات الأمنية المشكورة، هناك غصة في قلب المتضررين الذين يرفعون نداءهم إلى القضاء المغربي بضرورة تطبيق أقصى العقوبات المنصوص عليها في القانون الجنائي لردع كل من تسول له نفسه ترويع الآمنين
وإلغاء تدابير “الكفالة” أو الإفراج المؤقت في مثل هذه القضايا لضمان عدم عودة هؤلاء المجرمين للشارع وتكرار اعتداءاتهم.

“الحي الذي كان بالأمس آمناً، يحتاج اليوم إلى تكاتف الجميع لاستعادة هدوئه. الأمن حق للجميع، ومعاً يداً بيد مع مؤسساتنا الأمنية سنعيد لحينا طمأنينته.”

التعليقات مغلقة.