تلقى فريق الكوكب المراكشي هزيمة جديدة على أرضية الملعب الكبير، مساء الأربعاء 17 يونيو الجاري، أمام اتحاد طنجة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في مباراة عمّقت من متاعب الفريق في سبورة ترتيب البطولة الاحترافية، وزادت من حدة القلق داخل الأوساط الجماهيرية.
وتُعد هذه الخسارة الثانية على التوالي للكوكب في ظرف خمسة أيام فقط، بعد سقوطه في الجولة الماضية بمدينة آسفي، وهو ما خيّب آمال الجماهير المراكشية التي كانت تترقب ردة فعل قوية من اللاعبين من أجل استعادة التوازن والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية.
ولم تقتصر خيبة الأمل على النتيجة فقط، بل شملت أيضاً الأداء العام للفريق، حيث ظهر عدد من اللاعبين بمستوى متواضع أثار مخاوف الأنصار بشأن قدرة المجموعة على تجاوز المرحلة الحالية وتحقيق النتائج المطلوبة خلال الجولات المتبقية من الموسم.
كما كشفت المباراة عن مجموعة من الاختلالات التقنية والتكتيكية داخل صفوف الكوكب، أبرزها غياب الانسجام بين الخطوط، وضعف النجاعة الهجومية، إضافة إلى تراجع الروح القتالية فوق أرضية الملعب، وهي عوامل ساهمت في تعقيد وضعية الفريق.
وبات الكوكب المراكشي قريباً من مناطق الخطر، إذ لا تفصله سوى ست نقاط عن اتحاد التواركة صاحب المركز الثالث عشر، ما يجعل المباريات المقبلة ذات أهمية قصوى في تحديد مصيره ضمن القسم الاحترافي الأول.
وفي ظل هذه الوضعية الصعبة، تطرح الجماهير المراكشية تساؤلات عديدة حول قدرة المدرب هشام الدميعي على إعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق وتصحيح الاختلالات القائمة، خاصة مع تراجع مستوى بعض اللاعبين، ومعاناة آخرين من الإصابات أو نقص الجاهزية والتنافسية.
ويبدو أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للكوكب المراكشي، الذي بات مطالباً بالبحث عن حلول عاجلة وفعالة لضمان الابتعاد عن حسابات النزول في نهاية الموسم، واستعادة توازنه قبل فوات الأوان.

التعليقات مغلقة.