أعلن رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، اليوم الخميس، اعتماد الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش) بشكل دائم ابتداءً من نهاية فصل الصيف لسنة 2026، منهياً بذلك العمل بنظام الساعة الإضافية الذي أثار جدلاً واسعاً خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أخنوش أن هذا القرار يأتي استجابةً للمطالب المتزايدة للمواطنين والفاعلين التربويين والاجتماعيين الذين دعوا مراراً إلى مراجعة العمل بتوقيت غرينيتش +1، لما يترتب عنه من انعكاسات على الحياة اليومية للأسر والتلاميذ والموظفين.
وأكد رئيس الحكومة أن العودة إلى الساعة القانونية للمملكة ستدخل حيز التنفيذ مباشرة بعد انتهاء فصل الصيف، في إطار توجه يروم تحقيق انسجام أكبر مع الإيقاع اليومي للمغاربة وتحسين ظروف الدراسة والعمل والتنقل.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من النقاش العمومي حول جدوى استمرار العمل بالساعة الإضافية، حيث شهدت عدة مناسبات بروز مطالب شعبية وبرلمانية تدعو إلى العودة إلى توقيت غرينيتش باعتباره أكثر ملاءمة للواقع الاجتماعي والتربوي بالمغرب.
ومن المرتقب أن تواكب الحكومة هذا التحول بإجراءات تنظيمية وتواصلية لضمان الانتقال السلس نحو التوقيت الجديد، مع توضيح مختلف التدابير المرتبطة بتطبيقه على مستوى الإدارات والمؤسسات العمومية والخدمات المختلفة.

التعليقات مغلقة.