أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تزايد أعداد القطط الشاردة بالمغرب يثير مخاوف من انتشار داء السعار

جريدة أصوات-الرباط

أصوات-الرباط

تشهد عدة مناطق في المغرب ارتفاعًا مقلقًا في أعداد القطط الشاردة، ما أثار حالة من القلق لدى المواطنين والسلطات الصحية على حد سواء، نظرًا للخطر الصحي المرتبط بانتقال داء السعار، أحد أخطر الأمراض المعدية التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان.

ويُعد داء السعار، المعروف أيضًا بداء الكلب، مرضًا فيروسيًا قاتلًا إذا لم يُعالج في الوقت المناسب، وينتقل عادةً عن طريق عضّات أو خدوش الحيوانات المصابة، لا سيما القطط والكلاب.

ويُعتبر القطط الشاردة من أبرز ناقلي المرض، بسبب صعوبة مراقبتها وافتقارها للتلقيح البيطري المنتظم، ما يزيد من احتمالات انتشار العدوى.

في هذا الإطار، طالبت عدة جماعات ترابية بضرورة اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة تشمل حملات توعية واسعة، وتنظيم تواجد الحيوانات الضالة، وتسريع عمليات التلقيح للحد من خطر انتقال العدوى في الأحياء السكنية.

وفي خطوة استباقية، أعلنت جماعة الدراركة، الواقعة بضواحي مدينة أكادير، عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بداء السعار في قطة شاردة، ما دفع السلطات المحلية إلى إصدار بلاغ تحذيري يستهدف جميع المواطنين، يحثهم فيه على توخي الحذر الشديد في التعامل مع القطط الشاردة المنتشرة بكثافة في المنطقة.

وأشار البلاغ إلى أن القطط الشاردة تمثل ناقلًا رئيسيًا لداء السعار، مؤكدًا على ضرورة الإسراع في تلقيح القطط المنزلية وعزلها عن القطط الشاردة لتفادي انتقال العدوى، مع دعوة صريحة للسكان بعدم الاقتراب أو إطعام هذه الحيوانات.

كما أكد فاعلون جمعويون على أهمية تدخل الجهات البيطرية والسلطات المختصة من خلال تنظيم حملات تطعيم جماعية، وتعزيز التوعية الصحية، بالإضافة إلى وضع استراتيجية فعالة للسيطرة على أعداد الحيوانات الشاردة.

التعليقات مغلقة.