انطلقت فعاليات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” يوم الأحد 21 دجنبر الجاري، والتي ستستمر حتى 18 يناير المقبل، بمشاركة واسعة من الفرق واللاعبين والجماهير، وسط تنظيم محكم على جميع المستويات.
وشهد حفل الافتتاح بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط نشر فرق طبية متعددة التخصصات، مزودة بأسطول متكامل من سيارات الإسعاف الحديثة، لضمان استجابة فورية لأي حالة طارئة سواء داخل الملاعب أو في محيطها. وقد شملت هذه التغطية اللاعبين، والأطر التقنية والإدارية، والجماهير، حيث تم توزيع الفرق الطبية في مختلف مرافق مجمعات البطولة لضمان التدخل السريع والوقاية من المخاطر الصحية المحتملة.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة الرعاية الصحية المتكاملة التي تعتمدها مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة خلال الأحداث الرياضية الكبرى بالمغرب، بهدف توفير بيئة آمنة وصحية للتجمعات الجماهيرية، بما يعكس أهمية الأمن الصحي إلى جانب جودة الملاعب والتنظيم.
ويُبرز هذا التدخل التكامل بين مختلف القطاعات المسؤولة عن نجاح التظاهرة، حيث يعتبر الأمن الصحي ركيزة أساسية لضمان سير المنافسات الرياضية دون أي عوائق، ولضمان تجربة آمنة ومتكاملة لجميع مرتفقي البطولة.
وتندرج هذه المبادرات في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الموقعة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة يوم 8 نونبر 2023، والتي تهدف إلى تطوير مجال الطب الرياضي في المغرب. وتشمل هذه الاتفاقية إنشاء شبكة من مؤسسات الرعاية الصحية الرياضية، ومراكز طبية جراحية في سلا وبنسليمان وطنجة، ومركز إفريقي للتأهيل الرياضي بالداخلة، بالإضافة إلى تطوير التكوين في القطاع الصحي الرياضي وإنشاء مركز لمكافحة المنشطات.

التعليقات مغلقة.