تتزايد مخاوف مستعملي الطريق الرابطة بين مدينتي بودنيب والرشيدية، بسبب الانتشار اللافت للحيوانات السائبة، خاصة الجمال والبغال والحمير، التي أصبحت تتواجد بأعداد كبيرة وسط المحور الطرقي، ما يشكل خطراً مباشراً على سلامة السائقين ومستعملي الطريق، خصوصاً خلال ساعات الليل.
وكادت المنطقة، ليلة أمس، أن تشهد حادثة سير مميتة، بعدما تفاجأ أحد السائقين بوجود قطعان من الجمال وسط الطريق، الأمر الذي اضطره إلى القيام بمناورة حادة لتفادي الاصطدام بها، قبل أن تنتهي الواقعة بدهس أحد الجمال.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة المخاطر التي بات يشكلها انتشار الحيوانات دون مراقبة على هذا المسار الطرقي، في ظل صعوبة رؤيتها ليلاً، وما قد يترتب عن ظهورها المفاجئ أمام المركبات من حوادث خطيرة قد تهدد حياة السائقين والركاب.
وفي هذا السياق، يجدد مستعملو الطريق دعوتهم إلى جميع السائقين بضرورة توخي الحيطة والحذر، خاصة أثناء القيادة ليلاً، مع تخفيض السرعة والانتباه بشكل مستمر لاحتمال وجود حيوانات سائبة وسط الطريق.
كما يطالب السكان ومستعملو هذا المحور الطرقي الجهات المختصة والسلطات المحلية بالتدخل العاجل للحد من الظاهرة، وإلزام مربي ومالكي الماشية بعدم تركها تتجول دون مراقبة، واتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان سلامة مستعملي الطريق والحفاظ على سلامة الحيوانات أيضاً.
ويؤكد مستعملو الطريق أن معالجة هذه الوضعية باتت أمراً ملحاً، تفادياً لتكرار حوادث قد تكون عواقبها أكثر خطورة، خصوصاً مع استمرار تنقل قطعان الجمال والماشية في محيط الطريق دون وسائل واضحة للحد من وصولها إلى المسار المخصص للسيارات.

التعليقات مغلقة.