أثارت خطة «تسديد التبليغ» التي أعدها المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جدلاً واسعاً، بعد قرار توحيد خطب الجمعة في مساجد المغرب.
وتهدف الخطة، بحسب القائمين على الشأن الديني، إلى إصلاح الخطبة وجعلها أكثر تأثيراً في حياة المصلين، بعدما لاحظت الجهات الرسمية أن الخطبة التقليدية لم تحقق الأثر المرجو لدى حوالي 9 ملايين مصلٍ يرتادون 24 ألف مسجد.
المعارضون يرون أن التوحيد حول الخطيب من شخصية مستقلة قادرة على اختيار مواضيع مناسبة إلى قارئ لخطبة مكتوبة، ما يفقدها روحها وفاعليتها.
بينما يرى المؤيدون أن الخطة تهدف إلى الارتقاء بالخطبة لتكون أداة تربوية ودينية فعالة، وتساهم في تحسين سلوكيات الأفراد والمجتمع.
وردت وزارة الأوقاف بأن الخطباء لا تُقيد حريتهم، وأن الخطبة الموحدة مؤقتة تهدف إلى التوعية وبناء التفاعل الإيجابي مع محتواها، مع تأكيد مسؤولية الخطيب وكفاءته في إيصال الرسالة الدينية.

التعليقات مغلقة.