حققت البطلة المغربية فرح التوزاني إنجازاً دولياً بارزاً في رياضة التايكوندو، بعدما توجت بالميدالية الذهبية في وزن أقل من 46 كلغ، ضمن منافسات بطولة العالم المفتوحة للسيدات (G-4) المقامة في الصين، مؤكدة حضورها القوي بين نخبة اللاعبات على الساحة الدولية.
وتمكنت التوزاني، البالغة من العمر 19 سنة والمصنفة في المركز الـ12 عالمياً، من تحقيق خمسة انتصارات متتالية قادتها إلى منصة التتويج، في مسار تنافست خلاله أمام مجموعة من أبرز المصنفات العالميات.
واستهلت البطلة المغربية مشوارها بالفوز على الكازاخية كومارتاييفا، المصنفة 38 عالمياً، بجولتين دون مقابل، قبل أن تواصل تألقها وتتجاوز البوسنية ماكاس دجيلا، صاحبة المركز التاسع عالمياً، بالنتيجة ذاتها، لتضمن عبورها إلى الدور ربع النهائي.
وفي واحدة من أقوى مواجهات البطولة، نجحت التوزاني في تحقيق فوز لافت على الروسية ميلانا بيكولوفا، المصنفة الأولى عالمياً في وزنها، بعدما تفوقت عليها بجولتين دون رد، في نتيجة أكدت جاهزية البطلة المغربية وقدرتها على منافسة اللاعبات صاحبات المراتب المتقدمة عالمياً.
وفي الدور نصف النهائي، واصلت التوزاني مسارها الناجح، بعدما تفوقت على الصينية يي شياوتينغ، المصنفة السادسة عالمياً، بنتيجة جولتين مقابل جولة، لتبلغ المباراة النهائية وتصبح على بعد خطوة واحدة من الظفر باللقب.
وفي النهائي، تمكنت البطلة المغربية من حسم المواجهة أمام الصينية شيي وانغ، المصنفة 33 عالمياً، بعد فوزها بجولتين مقابل جولة، لتتوج رسمياً بذهبية وزن أقل من 46 كلغ، في إنجاز يعكس المستوى المتصاعد للتايكوندو المغربي على الصعيد الدولي.
ويكتسي هذا التتويج أهمية إضافية بالنظر إلى قوة المنافسة وقيمة بطولة (G-4)، التي تعد من المحطات المهمة ضمن أجندة الاتحاد الدولي للتايكوندو، حيث تحصل البطلة المتوجة بالمركز الأول على 40 نقطة ضمن التصنيف الأولمبي.
ومن شأن هذه النقاط أن تمنح فرح التوزاني دفعة مهمة في مسارها نحو تحسين موقعها في التصنيفين العالمي والأولمبي، في وقت يؤكد فيه تتويجها في الصين أنها باتت قادرة على مقارعة أبرز الأسماء العالمية في وزنها.
وبهذا الإنجاز، تواصل التوزاني كتابة مسار واعد في رياضة التايكوندو، بعدما رفعت راية المغرب عالياً في واحدة من أقوى المنافسات الدولية، مؤكدة أن الرياضة المغربية تملك مواهب شابة قادرة على تحقيق نتائج بارزة في المحافل العالمية.

التعليقات مغلقة.