شهدت فرنسا، الجمعة، احتجاجات طلابية تخللتها أعمال عنف وإغلاق عدد من المدارس الثانوية، في وقت أعلنت فيه السلطات توقيف أكثر من 1700 شخص على خلفية هذه التحركات.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز إن السلطات أوقفت، أمس الجمعة، ما مجموعه 1747 شخصاً، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها عدة مناطق، وسط توتر رافق التحركات الطلابية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق مطالب طلابية تدعو إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين ظروف الدراسة، فيما أكد منظمو التحركات عزمهم على مواصلة التعبئة خلال الفترة المقبلة.
وتزامنت الاحتجاجات مع إغلاق عدد من المدارس الثانوية، إلى جانب تسجيل أعمال عنف، ما دفع السلطات إلى التدخل واعتقال عدد كبير من المشاركين.
وتعكس هذه التطورات تصاعداً في حدة التحركات الطلابية، في ظل استمرار المنظمين في الضغط من أجل الاستجابة لمطالبهم المرتبطة بظروف الدراسة.

التعليقات مغلقة.