أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، اليوم الأربعاء، أن مفهوم السيادة في القرن الحادي والعشرين لم يعد قائماً على الانغلاق أو الاكتفاء الذاتي، بل أصبح يُبنى من خلال شراكات استراتيجية متوازنة وفعالة بين الدول.
وأوضحت بنعلي أن المغرب نجح في ترسيخ مكانته كشريك موثوق على الساحة الدولية، بفضل نهجه القائم على الانفتاح والتعاون مع مختلف الفاعلين الدوليين، في إطار علاقات تقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.
وشددت الوزيرة على أن المملكة تواصل تعزيز حضورها في مختلف المبادرات الإقليمية والدولية المرتبطة بالانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي ورؤيتها القائمة على التعاون والتكامل.
وأضافت أن التحديات العالمية الراهنة، لاسيما في مجالات الطاقة والمناخ والتنمية، تفرض اعتماد مقاربات تشاركية تُمكّن الدول من تعزيز أمنها الاستراتيجي وتحقيق أهدافها التنموية، مؤكدة أن المغرب يواصل العمل على بناء شراكات نوعية تعزز مكانته كفاعل مسؤول وموثوق على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا التأكيد في سياق الدينامية التي يشهدها المغرب على صعيد تعزيز التعاون الدولي وتطوير المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بالتحول الطاقي والتنمية المستدامة، بما يرسخ موقعه كشريك أساسي في مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق التنمية الشاملة.

التعليقات مغلقة.