أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ليل موناكو: جيرو يظهر بمستوى ممتاز، أخطاء أكليوش… أهم النجوم والانتقادات

جريدة أصوات-الرباط

أصوات-الرباط

بدأت علاقة الحب بين ليل وصانع أهدافه، المهاجم المخضرم وأحد أعمدة المنتخب الفرنسي، بشكل رائع. إذ سجل الهدف الوحيد الذي منح فريق ليل الفوز في الدقيقة الأخيرة من المباراة ضد موناكو (1-0)، بعدما أبدع في تمريرة متقنة وتسديدة برجله حولية أسكنها الشباك، مؤكدًا أن خبرته لا تزال حاضرة رغم اختفائه عندما انتقل إلى لوس أنجلوس. وقال جيرو في تصريحات تلفزيونية: “كنت بحاجة للعودة إلى جذوري، أنهي مسيرتي في فرنسا”. وهو هدفه رقم 350 كمحترف، ما يضع دفاعات الليغا على حذر.

Fernandez-Pardo يخطو خطوة واثقة:
اختيار غير متوقع، لكنه أثبت أنه قرار حاسم. بعد تعرض Mukau لإصابة وغيابه في الشوط الثاني، قرر المدرب برونو غينسيّو المخاطرة وإشراك الشاب ماتيا فيرديناند-باردو، لاعب عمره 20 عامًا. أظهر هذا الأخير حيوية كبيرة على الأجنحة، وقدم تمريرة حاسمة لجيرو، كما تسبب في ضياع هدف محقق عندما حصل على ركلة جزاء لم يُستغل بشكل صحيح في الدقائق الأخيرة، ليكسب تقدير مدربه.

سلبيات

الشوط الثاني الكارثي لنادي موناكو:
في الجولة الثانية، تلقى موناكو هزيمته الثانية على التوالي. رغم أدائه الجيد في بعض فترات الشوط الأول، انهار تمامًا بعد الاستراحة، حيث استسلم للضغط وابتعد عن مرماه، ولم يتمكن من تهديد مرمى ليل عبر الهجمات المرتدة، على عكس ما كان يتوقعه المدرب أدّي هوتر. ولم تنجح التغييرات الهجومية التي أقرها المدرب في إحداث فرق، وفي الوقت بدل الضائع، تلقى الفريق هدفًا موجعًا. يمثل هذا إنذارًا مبكرًا للموسم الذي لم يبدأ بعد.

إخفاقات أكليوش:
يشكل أكليوش رمزًا لضعف موناكو في الشوط الأول. بعد أدائه المميز خلال التحضيرات وتسجيله هدفًا في المباراة الأولى أمام هافر (3-1)، عاش ليلة صعبة جدًا. حيث أهدر ثلاث فرص محققة بشكل غير معتاد، بداية برأسية كانت ضعيفة جدًا داخل المنطقة (8)، ثم فوت فرصة أمام حارس المرمى أوزر (18)، وأهدر فرصة مناسبة عندما لم ينجح في تسديد الكرة بشكل جيد (40). وبعد ذلك، اختفى تمامًا في الشوط الثاني.

Hradecky غير مطمئن تمامًا:
بعد تعاقده مع حارس جديد هذا الموسم، اختارت موناكو المخضرم لوتشاس هريدكسي، صاحب الـ34 عامًا، كحارس مرمى أساسي. وعلى الرغم من أدائه الجيد نسبياً في المباراة الأولى أمام هافر، إلا أنه لم يمنح الفريق الطمأنينة المطلوبة. فهو قليلًا ما يتعرض لكرات أمام مرماه، وارتكب خطأً قاتلاً أمام جيرو عندما تلقى تسديدة واحدة فقط على المرمى نجح في تمريرها بنجاح، لكنه ظهر مرتبكًا في عدة مناسبات، خاصة خلال انطلاقاته الهوائية وبتأخير غير مبرر في بعض الكرات، إضافة إلى ضعف في ادائه بالتمرير الخارجي.

التعليقات مغلقة.