طالب مجموعة من الفاعلين المدنيين بفتح تحقيق عاجل حول توزيع علب غذائية فاسدة يشتبه في كونها منتهية الصلاحية، وذلك بعد تداول أخبار شبه مؤكدة تفيد بأن أحد مستشاري مقاطعة مرس السلطان أقدم على توزيع هذه المواد داخل أحياء منطقة درب السلطان بالدار البيضاء، في شكل إعانات رمضانية خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل.
وحسب الأخبار الرائجة التي توصلت بها جريدة “أصوات”، فإن هذه السلع الغذائية كانت مخبأة بمخزن لسنوات طويلة، منذ فترة قيام الرئيس السابق لمقاطعة مرس السلطان محمد بودريقة بتوزيعها في ظروف صحية سليمة، غير أن عملية التوزيع الحالية كشفت عن وجود مواد فاسدة وغير صالحة للاستهلاك.
وقد علمت الجريدة أن بعض ساكنة المنطقة امتنعت عن تسلم تلك الإعانات مخافة على صحتهم، خاصة مع ظهور علامات فساد على بعض العلب الغذائية، في وقت سبق لوسائل إعلامية أن حذرت من عملية توزيع منتوجات غذائية فاقدة لصلاحياتها.
وفي هذا السياق، يطالب مجموعة من الفاعلين المدنيين بفتح تحقيق عاجل فيما جرى توزيعه، مع الاستماع للمساهمين في هذا الفعل الخطير الذي يهدد صحة المواطنين، خاصة في شهر رمضان الذي يفترض أن يكون شهراً للتضامن والتكافل وليس للتسبب في أضرار صحية للمستفيدين.
وتأتي هذه المطالب في وقت تشهد فيه الأسواق المغربية حملات مراقبة مكثفة من طرف السلطات المختصة لضبط المواد الغذائية الفاسدة، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي مؤخراً من حجز أطنان من اللحوم الفاسدة والمواد الغذائية المنتهية الصلاحية كانت موجهة للاستهلاك خلال شهر رمضان، مما يعكس حجم التحديات المرتبطة بسلامة المنتوجات الغذائية خلال هذه الفترة.

التعليقات مغلقة.