أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ميناء طنجة.. البحارة يحتجون ويطالبون بتسوية ملفاتهم المهنية والاجتماعية

طنجة : منير المسري

يشهد ميناء الصيد البحري بمدينة طنجة احتجاجاً لمهنيي القطاع، تزامناً مع توقف مراكب الصيد عن الخروج إلى البحر إلى حين تسوية الوضعية والاستجابة للمطالب التي يرفعها البحارة، في خطوة تعكس حجم الإكراهات المهنية والاجتماعية التي تواجه العاملين في هذا المجال الحيوي.

ويتصدر ارتفاع أسعار الكازوال البحري قائمة المطالب، بالنظر إلى تأثيره المباشر على تكاليف رحلات الصيد ومردودية المراكب، حيث يدعو المهنيون إلى اتخاذ تدابير عملية للتخفيف من الأعباء المالية وضمان استمرارية نشاطهم في ظروف ملائمة.

كما تشمل مطالب المحتجين تحسين التغطية الصحية والحماية الاجتماعية للبحارة، وإيجاد صيغة مناسبة للتعويض عن فترات الراحة البيولوجية، فضلاً عن معالجة الإشكالات المرتبطة بأسعار بيع الأسماك في المزاد العلني، بما يحقق توازناً بين تكاليف الصيد والمداخيل المحققة.

وتبرز السلامة البحرية والتدخل في حالات الطوارئ ضمن الملفات المطروحة، إذ يؤكد المهنيون أهمية تعزيز آليات الإنقاذ والاستجابة للمخاطر، بما يضمن حماية أرواح البحارة وسلامة المراكب.

ويطرح توقف المراكب تساؤلات بشأن تداعياته الاقتصادية والاجتماعية المحتملة على البحارة وأسرهم، فضلاً عن تأثيره على الأنشطة المرتبطة بالميناء وتموين الأسواق بالمنتجات البحرية.

وفي انتظار ما ستسفر عنه التطورات، تبرز أهمية فتح حوار جاد ومسؤول بين ممثلي المهنيين والجهات المختصة، بهدف دراسة المطالب المطروحة والتوصل إلى حلول عملية تتيح استئناف نشاط الصيد في ظروف مهنية واجتماعية أفضل، مع ضمان استمرارية هذا القطاع الذي يشكل رافعة اقتصادية مهمة بمدينة طنجة.

التعليقات مغلقة.