أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

نبيل أحميجيق يواصل مساره الأكاديمي في سلك الدكتوراه رغم الاعتقال

أحدث خبر قبول نبيل أحميجيق لمتابعة دراسة الدكتوراه بجامعة محمد الأول بوجدة صدى واسعاً، معيدًا فتح النقاش حول ملف معتقلي حراك الريف. وتركز اهتمام الرأي العام على هذه الخطوة التي تعتبر تحديًا للقيود والعقبات التي فرضها الاعتقال على مساره الأكاديمي.

نبيل، المعتقل منذ عدة سنوات على خلفية أحداث الحراك، سجل موضوع أطروحته بعنوان: “شباب النيت بالمغرب: مقاربة سوسيو–حقوقية”، في خطوة أثارت فخر أسرته وأمل الحقوقيين في إمكانية انفراج قريب للملف.

وفي تدوينة له، أعرب شقيقه محمد أحميجيق عن سعادته بالإنجاز الأكاديمي، مؤكدًا أن قبول نبيل للدكتوراه يعكس إصرار المعتقل على الاستمرار في تطوير ذاته رغم كل الصعوبات. كما دعا محمد السلطات إلى التفكير في إيجاد حل شامل لمعتقلي الحراك، الذين يقضون عامهم الثامن في سجن طنجة 2.

وقد لقي هذا الخبر تفاعلًا واسعًا من نشطاء حقوقيين، الذين وصفوا التحاق نبيل بسلك الدكتوراه بـ**“رسالة أمل”**، مؤكدين أن الملف تجاوز النقاش القانوني ليصبح قضية رأي عام مرتبطة بحقوق الإنسان والمصالحة المجتمعية.

ويُذكر أن نبيل أحميجيق، المحكوم عليه بـ20 سنة سجناً، سبق له الحصول على الإجازة في القانون العام سنة 2021، ثم تابع دراسة الماستر في تخصص “الديناميات الجديدة لحقوق الإنسان”، نال عنه شهادة الماستر بميزة “مشرف جدًا” عن بحثه بعنوان: “الدولة ومنطقة الريف: أية مصالحة؟”.

بهذه الخطوة الأكاديمية، يواصل نبيل بناء مسار علمي يعتبره كثيرون رمزًا للأمل والمثابرة، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية والحقوقية بخصوص ملف معتقلي حراك الريف.

التعليقات مغلقة.