أكد الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أن الشباب يشكلون محوراً أساسيا في إعداد البرنامج الانتخابي للحزب، مشدداً على أن الالتزامات الانتخابية المقبلة ستولي اهتماماً خاصاً بهذه الفئة، باعتبارها ركيزة أساسية في مستقبل البلاد.
وأوضح بركة، خلال لقاء جمعه بقيادة الشبيبة الاستقلالية، أن البرنامج الذي أعدته المنظمة يستند إلى «ميثاق 11 يناير للشباب»، الذي جاء، وفق ما أوضحه، عقب عملية تشخيص واسعة لوضعية الشباب، شملت نحو 15 ألف شاب وشابة موزعين على 600 جماعة قروية وبلدية ومدينة.
واعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال أن التحدي الذي يواجه الشباب لا يقتصر على قضايا التشغيل والدخل والتكوين، بل يتجاوزها إلى ما وصفه بـ«الإشكال الحقيقي»، والمتمثل في أزمة الثقة، داعياً إلى العمل على بناء «مغرب الثقة» وإبراز مختلف الفرص التي يتيحها المغرب أمام شبابه.
وفي حديثه عن سوق الشغل، أشار بركة إلى وجود خصاص في عدد من القطاعات، في الوقت الذي لا تزال فيه أعداد من الشباب تبحث عن فرص مهنية، معتبراً أن جانباً من هذه المفارقة يرتبط بضعف التواصل ونقص المعلومات المتعلقة بفرص الشغل المتاحة، ولا سيما داخل القطاع الخاص.
وشدد على أن تجاوز هذه الفجوة يقتضي تطوير آليات التوجيه المهني، وتيسير الوصول إلى المعلومات، إلى جانب تعزيز مهارات الشباب وتأهيلهم، بما يمكنهم من الاستفادة من فرص الشغل المتوفرة والاستجابة بشكل أفضل لحاجيات سوق العمل.
وفي السياق ذاته، دعا بركة الشبيبة الاستقلالية إلى الانخراط في التعريف بالبرنامج الانتخابي للحزب والتواصل بشأنه مع الشباب، مع ضرورة الانفتاح على انتظاراتهم والاستماع إلى انشغالاتهم، والعمل على تقديم بدائل وحلول عملية.
وأكد أن المنظمة الشبابية مطالبة، في المرحلة المقبلة، بالاضطلاع بدور أكبر في مجال التأطير والترافع، والمساهمة في بناء جسور التواصل والثقة مع الشباب، بما يعزز مشاركتهم في الحياة العامة ويجعل قضاياهم في صلب النقاش الانتخابي والسياسي.

التعليقات مغلقة.