أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

واشنطن تعاقب “روسنفت” و”لوك أويل” ضمن أوسع حزمة ضد قطاع الطاقة الروسي


أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على أكبر شركتين نفطيتين في روسيا، “روسنفت” و**”لوك أويل”**، في خطوة وُصفت بأنها من أشد الإجراءات الأمريكية ضد قطاع الطاقة الروسي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وتعد الشركتان ركيزتين أساسيتين في الصناعة النفطية الروسية، إذ تمثلان معاً نحو نصف إنتاج البلاد من النفط الخام.

روسنفت، التي يرأسها إيغور سيتشين، أحد أقرب المقربين من الرئيس فلاديمير بوتين، تنتج حوالي 3.7 ملايين برميل يومياً، أي ما يعادل 3.3% من الإنتاج العالمي. وبلغت أرباحها في العام الماضي أكثر من 1.08 تريليون روبل (نحو 13 مليار دولار).
وتملك الشركة حصصاً في مصافي بألمانيا والهند، من بينها مصفاة “فادينار” التابعة لشركة “نايارا”، التي تعتمد بالكامل على النفط الروسي، كما وُضعت أصولها في ألمانيا تحت وصاية الحكومة منذ عام 2022.

أما لوك أويل، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، فتمثل حوالي 2% من الإنتاج العالمي، بإنتاج يومي يبلغ 1.6 مليون برميل من النفط ومكثفات الغاز، مع أرباح تجاوزت 848 مليار روبل في العام الماضي.
وتملك الشركة أصولاً ومصافي تكرير كبرى في أوروبا، أبرزها في بلغاريا ورومانيا وتركيا، إضافة إلى حصة في حقل غرب القرنة 2 بالعراق، الذي يُعد من أكبر الحقول النفطية في العالم.

وتأتي هذه العقوبات في إطار سعي واشنطن لتضييق الخناق على العائدات النفطية الروسية، التي تمثل شرياناً رئيسياً لتمويل الحرب في أوكرانيا، وسط مؤشرات على أن تأثير القيود الغربية بدأ يطال البنية التحتية لقطاع الطاقة في موسكو.

التعليقات مغلقة.