احتجاجات بثانوية بوذنيب بعد اعتداء على إدارية
متابعة- الصافي عمر "إقليم الرشيدية"
استنكرت الأطر التربوية والإدارية بالثانوية التأهيلية “معركة بوذنيب” بمدينة بوذنيب، تعرض الحارسة العامة للخارجية لاعتداء لفظي وتهديد جسدي، إثر اقتحام شقيق تلميذة لحرمة المؤسسة يوم السبت الماضي، في واقعة أثارت موجة استنكار واسعة داخل الوسط التعليمي.

وجاء هذا الحادث عقب إجراء إداري روتيني قامت به إدارة المؤسسة، تمثل في استدعاء ولي أمر التلميذة لتسوية وضعيتها، قبل أن يتدخل شقيقها دون صفة قانونية، ويعمد إلى توجيه عبارات مسيئة وتهديدات مباشرة للمسؤولة الإدارية داخل الفضاء التربوي، ما تسبب لها في أضرار نفسية ملحوظة.
وفي هذا السياق، عبرت الأسرة التعليمية عن تضامنها المطلق مع الضحية، من خلال تنظيم وقفتين احتجاجيتين يوم الاثنين 20 أبريل، شملت الأولى قاعة الأساتذة والثانية ساحة المؤسسة، حيث رفعت شعارات تندد بالاعتداء وتطالب بحماية كرامة الموظف العمومي.

كما شدد المحتجون على ضرورة تفعيل المساطر القانونية في حق المعتدي، خاصة وأن الواقعة موثقة عبر كاميرات المراقبة وشهادات الحاضرين، ما يعزز من قوة الأدلة في متابعة القضية أمام الجهات المختصة.

وفي ختام هذه الخطوات، أعلنت الشغيلة التعليمية تعليق أشكالها الاحتجاجية مؤقتاً، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القضائية الجارية، مع التأكيد على أن حرمة المؤسسات التعليمية تظل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
وبذلك، تعيد هذه الواقعة النقاش حول ضرورة توفير الحماية القانونية للأطر التربوية والإدارية داخل المؤسسات التعليمية، وصون كرامتهم المهنية بما يضمن استمرارية أداء رسالتهم في ظروف آمنة.

التعليقات مغلقة.