أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

احتجاجات في أوسلو تسبق مواجهة النرويج وإسرائيل بتصفيات المونديال

أصوات من الرباط

أصوات من الرباط

شهدت العاصمة النرويجية أوسلو، اليوم السبت، احتجاجات واسعة وإجراءات أمنية مشددة قبل المباراة المرتقبة بين منتخبي النرويج وإسرائيل ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم، وسط انقسام حاد بين الجماهير النرويجية بشأن مشاركة إسرائيل في البطولة على خلفية الحرب في غزة.

وتجمع المئات من المتظاهرين المؤيدين لفلسطين أمام مبنى البرلمان النرويجي، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين شعارات تطالب باستبعاد إسرائيل من المنافسات الدولية، فيما ارتدى عدد من المحتجين قمصان المنتخب الفلسطيني تعبيرًا عن تضامنهم.

وقال يوهان، أحد مشجعي النرويج، وهو يرتدي قميص فلسطين: “ما كان يجب أن تُقام هذه المباراة، فإذا استُبعدت روسيا، فيجب استبعاد إسرائيل أيضًا. لكن طالما ستُقام، فالأفضل أن تفوز النرويج لتقضي على آمالها في التأهل.”

وامتدت الاحتجاجات إلى محيط ملعب أوليفال الذي يستضيف اللقاء، حيث رُفعت لافتات مؤيدة للفلسطينيين على الشرفات، وأُطلقت الألعاب النارية، فيما فرضت الشرطة طوقًا أمنيًا كثيفًا، وأغلقت مداخل قريبة من الملعب، وأجرت عمليات تفتيش دقيقة للحقائب، مع تقليص عدد الجماهير المسموح لها بالحضور.

وتتصدر النرويج المجموعة الأولى بـ15 نقطة من خمس مباريات، وسيضعها الفوز أمام إسرائيل على أعتاب التأهل إلى كأس العالم 2026 المقرر تنظيمه في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

في المقابل، رأى بعض المشجعين النرويجيين أن المباراة لا يجب أن تتأثر بالخلفيات السياسية، معتبرينها فرصة لتحقيق حلم طال انتظاره بالتأهل إلى المونديال لأول مرة منذ عام 1998.

ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار تداعيات الحرب في غزة، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني منذ أكتوبر 2023، عقب هجوم شنته حركة “حماس” على بلدات إسرائيلية تسبب في مقتل 1200 شخص وخطف 251 رهينة.

وقد توصلت إسرائيل وحماس مؤخرًا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، في إطار المرحلة الأولى من خطة أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.

التعليقات مغلقة.