محمد حميمداني
ما يعيشه المغرب اليوم من أحداث أليمة هو انعكاس لسلسلة من التراكمات يعتبر البعد الاقتصادي والاجتماعي بطبيعة الحال أحد أسبابها فضلا عن الفساد المستشري في بعض المؤسسات المعيق لكل عمل تنموي هادف لبناء الدولة والإنسان والمستقبل. إلا ان هناك أسبابا أخرى تلعب دورا كبيرا في إعاقة كل تحول، ضمنها غياب التأطير السياسي من قبل الأحزاب المغربية وتحولها إلى “حوانيت” يتم فتحها خلال المناسبات الدعائية والحملات الانتخابية لتغلق بعد ذلك وإلى مناسبة انتخابية جديدة. علما انها تتلقى دعما سخيا من الدولة لأداء دور التوعية والتأطير للمجتمع. كما أن إعلامها الممول بسخاء من المال العام لا يؤدي المطلوب منه مؤسساتيا بل يتحول إلى منصة لإنتاج الدعاية الحزبية على حساب التربية المجتمعية.

التعليقات مغلقة.