ارتقى المنتخب المغربي لكرة القدم إلى المركز الحادي عشر في التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ليضيف فصلاً جديداً إلى سجل إنجازاته المشرقة خلال عام 2023.
بعد أن كان يحتكر المركز الثاني عشر في تصنيف شهر أكتوبر الماضي، عاد المنتخب المغربي ليتقدم إلى الصف الـ11 عالمياً برصيد 1713.12 نقطة، متخطياً بذلك عدداً من المنتخبات العريقة ذات التاريخ الكروي الحافل. حيث تفوق “الأسود” على كل من المنتخب الإيطالي الحائز على كأس أوروبا، والذي استقر في المركز الثاني عشر، ومنتخب كولومبيا في المركز الثالث عشر، والمنتخب الأمريكي في المركز الرابع عشر، في مؤشر واضح على تقدم المستوى الكروي المغربي وثباته على الساحة الدولية.
سيطرة قارية وعربية متجددة
لم يقتصر الإنجاز على الصعيد العالمي فقط، بل واصل المنتخب المغربي تألقه وإمساكه بزمام الصدارة في القارة الإفريقية والعالم العربي، معززاً الفارق بينه وبين أقرب منافسيه. وجاء المنتخب السنغالي، خصم “الأسود” التقليدي، في المركز الثاني إفريقياً والتاسع عشر عالمياً برصيد 1648.07 نقطة، ليعزز المغرب بذلك موقعه كأفضل منتخب إفريقي وعربي للسنة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز تاريخي يضع “أسود الأطلس” في مصاف القوى الكروية الصاعدة.
مشهد التصنيف العالمي
فيما يتعلق بصدارة التصنيف العالمي، احتلت إسبانيا الصدارة برصيد 1877.18 نقطة، تلتها الأرجنتين حاملة لقب كأس العالم في المركز الثاني برصيد 1873.33 نقطة، بينما حلت فرنسا في المركز الثالث برصيد 1870 نقطة. وجاءت إنجلترا في المركز الرابع، بينما تقدمت البرازيل إلى المركز الخامس عالمياً.
يأتي هذا التقدم في التصنيف تتويجاً لمسيرة مميزة للمنتخب المغربي خلال العام الجاري، والتي جسدت إرادة اللاعبين والفريق الفني بقيادة المدرب وليد الركراكي، حيث أثبت المنتخب الوطني أنه قادر على منافسة أكبر الأسماء في عالم كرة القدم، محققاً أحلام الملايين من عشاق كرة القدم في المغرب والعالم العربي.
وبهذا الإنجاز، يرسخ المنتخب المغربي مكانته كلاعب رئيسي في الخريطة الكروية العالمية، محملاً آمالاً جديدة للجماهير العربية والإفريقية في المحافل القادمة، ومثبتاً أن الإرادة والعمل الجاد هما الطريق لتحقيق المستحيل.

التعليقات مغلقة.