تتواصل أزمة النزوح في شمال موزمبيق بفعل تصاعد أعمال العنف المسلح، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية لآلاف الأسر، في ظل تزايد الاحتياجات الأساسية، خاصة في صفوف النساء والأطفال.
وتواجه العائلات النازحة ظروفاً معيشية صعبة، نتيجة فقدان المأوى ومحدودية الوصول إلى الغذاء والخدمات الصحية، الأمر الذي يزيد من هشاشة الفئات الأكثر تضرراً، ويضع الاستجابة الإنسانية أمام تحديات متزايدة.
وتبرز تقارير تتبع النزوح الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة خلال أكتوبر 2026 حجم الاحتياجات الإنسانية المرتبطة بهذه الأزمة، خصوصاً في المناطق المتضررة من العنف بإقليم كابو ديلغادو شمال البلاد.
وتستدعي هذه الأوضاع تعزيز جهود الإغاثة وتوفير المساعدات الغذائية والمأوى والرعاية الصحية، إلى جانب حماية النساء والأطفال وضمان وصول الدعم الإنساني إلى الأسر المتضررة.

التعليقات مغلقة.